وهو متروك [1] .
[294] - ورواه الدّارَقطني [2] من حديث أبي هريرة بلفظ:"لَمْ يُطَهِّر إلاَّ مَوْضِعَ الْوُضُوءِ مِنه".
وفيه مرداس بن محمد [3] ، ومحمد بن أبان [وهما ضعيفان] [4] .
[295] - ورواه الدّارَقطني [5] والبيهقي [6] من حديث ابن مسعود/ [7] بزيادة:"فَإذا فَرَغ مِن طُهُوره فَلْيَشْهَدْ أن لا إله إلاّ الله، وأنَّ محمَّداَ عَبدُه ورسولُه، فَإذَا قال ذَلك فُتِحَتْ [لَه] [8] أبوابُ السَّمَاء".
وفي رواية البيهقي:"أَبوابُ الرَّحْمَة". وفي إسناده يحيى بن هاشم السمسار وهو متروك [9] .
(1) قال في"نتائج الأفكار" (1/ 237) :"تفرد به أبو الداهري، واسمه عبد الله بن حكيم وهو متروك الحديث".
(2) السنن (1/ 74)
(3) قال في الذهبي في"ميزأن الاعتدال" (4/ 88) :"لا أعرفه، وخبره منكر في التسمية على الوضوء".
(4) ما بين المعقوفتين من"ب"، و"د"، وفي"م": (ضعيفان) دون كلمة (وهما) .
(5) سنن الدّارَقطني (1/ 74) ، وضعفه بيحيى بن هشام السمسار.
(6) السنن الكبرى (1/ 44) ، وقال:"وهذا ضعيف لا أعلمه رواه عن الأعمش غير يحيى بن هاشم، ويحيى بن هاشم متروك الحديث".
(7) [ق/46] .
(8) مستدرك من سنن الدّارَقطني، وسنن البيهقي.
(9) بل كذاب وضاع، انظر ترجمته في الضعفاء للعقيلي (4/ 432) ، والجرح والتعديل (9/ 195) ، والكامل (7/ 251) .