وأمّا رباح فمجهول. قال ابن القطان [1] : فالحديث/ [2] ضعيف جدا.
وقال البزار: أبو ثفال مشهور، ورباح وجدته لا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث، ولا حدث عن رباح إلا أبو ثفال، فالخبر من جهة النقل لا يثبت.
[284] - وأمّا حديث عائشة فرواه البزار [3] وأبو بكر بن أبي شيبة في مسنديهما وابن عدي [4] .
وفي إسناده حارثة بن محمّد، وهو ضعيف وضعف به.
قال ابن عدي [5] ؛ بلغني عن أحمد أنّه نظر في" [جامع] [6] إسحاق بن راهويه"فإذا أول حديث قد أخرجه هذا الحديث، فأنكره جدا؛ وقال: أول حديث يكون في"الجامع"عن حارثة.
وروى الحربي عن أحمد أنّه قال؛ هذا يزعم أنّه اختار أصح شيء في الباب، وهذا أضعف حديث فيه.
[285] - وأمّا حديث سهل بن سعد، فرواه ابن ماجه [7] والطبراني [8] وهو من
(1) انظر: بيان الوهم والإيهام (3/ 313) .
(2) [ق/45] .
(3) انظر: كشف الأستار (رقم 261) .
(4) الكامل (2/ 198) .
(5) المصدر السابق (2/ 198 - 199) .
(6) في الأصل، و"ج": (مسند إسحاق) ، والمثبت من"م"و"ب"، و"د"و"اكامل ابن عدي".
(7) سنن ابن ماجه (رقم 400) .
(8) المعجم الكبير (رقم 5699) .