حدثتني جدتي أنها سمعت أباها. كذا قال.
قال الضياء: المعروف (أبو ثفال) بدل (أبي غالب) وهو كما قال.
وصحّح أبو حاتم وأبو زرعة في"العلل" [1] روايتهما أيضا بالنسبة إلى من خالفهما لكن قالا: إن الحديث ليس بصحيح، أبو ثفال ورباح مجهولان.
وزاد ابن القطان [2] : أن جدة رباح أيضا لا يعرف اسمها ولا حالها.
كذا قال! فأما هي فقد عرف اسمها من رواية الحاكم، ورواه البيهقي [3] أيضا مصرحا باسمها.
وأمّا حالها؛ فقد ذكرت في الصحابة، وإن لم يثبت لها صحبة فمثلها لا يسأل عن حالها. وأمّا أبو ثفال فروى عنه جماعة [4] ، وقال البخاري [5] : في حديثه نظر. وهذه عادته فيمن يضعفه.
وذكره ابن حبان في"الثقات" [6] إلا أنّه قال: لمست بالمعتمد على ما تفرد به [7] .
فكأنه لم يوثقه.
(2) انظر: بيان الوهم والإيهام (3/ 314) .
(3) السنن الكبرى (1/ 43) ، وقول الحافظ:"مصرحا باسمها"يعني أنّه صرح باسمها في آخر الرواية حيث قال:"وجدة رباح هي أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل"، وإلا فلم يرد التصريح باسمها عنده من خلال الإسناد، كما هو الشأن عند الحاكم.
(4) انظر: الجرح والتعديل (2/ 467) .
(5) نقله عنه العقيلي في كتاب الضعفاء له (1/ 177) من طريق آدم بن موسى.
(6) الثقات (8/ 157) .
(7) عبارته كما في الثقات- بعد أن أورد حديثه-:"... ولكن في القلب من هذا الحديث؛ لأنه قد اختلف على أبى ثفال فيه "