والنووي [1] ، وغيرهم.
ويغني عنه:
[158] - ما رواه مسلم [2] من حديث أبي هريرة: أنه توضأ حتى أشرع في العضد، ثمّ قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ.
وأمَّا الزيادة في الحديث الثاني، فلم ترد في هذا الحديث، بل هي في حديث آخر يأتي في آخر (سنن الوضوء) .
56 - [159] - حديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُم أنْ يَطِيلَ"
غرَّتَه فَلْيَفْعَلْ"."
متفق عليه [3] من طريق نعيم المجمر، عن أبي هريرة، في حديث أوله:"إنَّ أُمَّتِي يُدعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِين مِن [آثار] [4] الْوُضوء ...".
ولمسلم:"فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَه أَوْ تَحْجِيلَهُ".
ورواه أحمد [5] من حديث نعيم، وعنده: قال نعيم: لا أدري قوله: من استطاع إلى آخره من قول أبي هريرة، أو في الحديث [6] .
(1) المجموع (1/ 336 - 447) .
(2) انظر: صحيح مسلم (رقم 246) (34) .
(3) انظر: صحيح البخاري (رقم 136) ، وصحيح مسلم (رقم 246) (رقم 35) .
(4) في الأصل: (أثر) وهو لفظ مسلم، والمثبت من باقي النسخ.
(5) المسند (رقم 8413) .
(6) ولفظه: فقال: نعيم: لا أدري قوله:"فمن استطاع أن يطيل غرته فليفعل"من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو من قول أبي هريرة؟؟ الراجح أن هذه الزيادة مدرجة من كلام أبي هريرة، نص =