فهرس الكتاب

الصفحة 2299 من 3279

ببيت شعر تامٍّ غيرِ هذه الأبيات. زاد ابن عائذ من وجه آخر عن الزهري: إلا الأبيات التي كان يرتجز بها، وهو ينقل اللبن لبناء المسجد.

وأما إنشاده [1] متمثّلًا فجائز، ويدل عليه:

[4640] - حديث عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَا أُبَالِي شَرِبْتُ تِرْياقًا، أَوْ تَعَلّقتُ تَمِيمَةً [2] ، أو قلتُ الشّعر [3] من قِبَل نَفْسِي" [4] . أخرجه أبو داود [5] وغيره.

فقوله:"مِن قِبَلِ نَفْسِي"احترازٌ عمّا إذا أنشده متمثلًا. وقد وقع في الأحاديث الصحيحة من ذلك:

[4641] - كقوله:"أَصْدقُ كَلِمَةٍ قَالها الشَّاعِرُ قولُ لبيد: ألَا كُلّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلٌ". متفق عليه [6] من حديث أبي هريرة.

[4642] - وحديث عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتمثّل بشعر ابن رواحة [7] .

(1) [ق/ 475] .

(2) في"هـ": (بتميمة) .

(3) قال الحافظ ابن حجر -كما في هامش"الأصل":"الترديد بين الثلاثة ظاهرُه تحريم الثالث أيضًا؛ لأن الأوَّلَيْن محرَّمَيْن، الأوّل لنجاسته، والثالث للشرك، وقد ردد بينهما وبينه، ولا ترديد بين محرَّم وغيره. وأمّا نفي المبالاة عنها فالمعنى: على أنّه إن جاء الأوّلان جاز الثالث".

(4) في هامش"الأصل":"ظاهره إذا قاله لا مِن قِبَل نفسِه أنّه يجوز. والله أعلم".

(5) سنن أبي داود (رقم 3869) ، وهو ضعيفٌ؛ لأن في إسناده عبد الرحمن بن رافع التنوخي، وهو ضعيف.

(6) صحيح البخاري (رقم 3841) ، وصحيح مسلم (رقم 6147، 6489) .

(7) سنن الترمذي (رقم 2848) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت