فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 3279

اختلف في حميدة هل هي بضم الحاء أو فتحها.

جعل الرّافعي تبعًا للمتولي الذي أصغى الإناء للهرة هو النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه قال -لما تعجّبوا من إصغاء الرّسول الإناء للهرة- قال:"إنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجِسَة"انتهى.

والمعروف في الرِّوايات ما تَقَدَّم. نعم روى البيهقي [1] من حديث عبد الله بن أبي قتادة قال: كان أبو قتادة يصغى الإناء للهرة فتشرب، ثمَّ يتوضأ به. فقيل له في ذلك، فقال:"مَا صَنَعْتُ إلاَّ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَصْنَع".

[91] - وروى ابن شاهين في"الناسخ والمنسوخ" [2] من طريق محمد بن إسحاق، عن صالح، عن جابر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع الإناء للسنور فيلغ فيه، ثمَّ يتوضأ من فضله.

[92] - ورواه الدّارَقطني [3] من طريق أبي يوسف القاضي، عن عبد ربه بن سعيد المقبري، عن أبيه عن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمر به الهرة فيصغى [لها] [4] الإناء فتشرب، ثتم يتوضأ بفضلها.

(1) السنن الكبرى (1/ 246) .

(2) الناسخ والمنسوخ (رقم 145) .

(3) السنن (1/ 67) ، وقال: قال أبو بكر:"يعقوب هذا أبو يوسف القاضي، وعبد الله هو ابن سعيد المقبري وهو ضعيف".

(4) في الأصل: (له) والمثبت من"م"و"ب". وفي"ج":"يمر به الهر فيصغي له. .".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت