صلى الله عليه وسلم مِن إناءٍ واحدٍ [1] .
قالَ عبدُ الخالقِ بنُ أسدِ بنِ ثابتٍ: «الفَرَقُ» مُقدَّرٌ بستةَ عشرَ رَطلًا، وكانَ مالكُ بنُ أنسٍ رحمَه اللهُ يُصغِّره ويقولُ: كانَ كقَدرِ الصاعِ أو فَوقَه قليلًا.
295 -أخبرتنا فاطمةُ بنتُ محمدِ بنِ [2] أبي سعدٍ قالتْ: حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ عليِّ بنِ إبراهيمَ بنِ جعفرٍ العَطارُ إملاءً قالَ: حدثنا القاضي الشريفُ أبو عمرَ القاسمُ بنُ جعفرِ بنِ عبدِ الواحدِ الهاشميُّ: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ أحمدَ الأَثرمُ المقرئُ: حدثنا بشرُ بنُ مطرٍ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن الزُّهريِّ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، عن عمرَ [3] بنِ الخطابِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تُطرُوني كما أَطرَت النَّصارى ابنَ مريمَ، إنَّما أَنا عبدُ اللهِ، فقُولوا: عبدُ اللهِ ورسولُهُ» .
أخرجَه البخاريُّ عن الحُميديِّ [4] ، عن سفيانَ.
والإطراءُ هو المُبالغةُ في المدحِ على وجهٍ يَخرجُ إلى المُغالاةِ.
296 -أخبرتنا فاطمةُ بنتُ محمدٍ قالتْ: حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ عليٍّ: حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ موسى بنِ مَردويه مِن لفظِهِ وأَنا سألتُه: حدثنا أبو عَمرو أحمدُ بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ حكيمٍ: حدثنا محمدُ بنُ يعقوبَ الفَرَجيُّ:
(1) هو في «حديث السراج» (1881) .
وأخرجه البخاري (250) (263) (273) ، ومسلم (319) من طريق عروة به.
(2) هي في الأصل أقرب إلى: (ابنة) ، وتقدم على الصواب.
(3) هكذا في الأصل، من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عمر، وقد أخرجه ابن عساكر (4/ 69) من طريق القاضي أبي عمر الهاشمي، وزاد بينهما: ابن عباس.
وهكذا هو عند البخاري وغيره.
(4) في الأصل: (عن حميد) ، والمثبت من «صحيح البخاري» (3445) .