أبو القاسمِ عليُّ بنُ الحسينِ بنِ عبدِ اللهِ [1] الرَّبعيُّ قراءةً عليه وأَنا أَسمعُ: أخبركم أبو الحسنِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ مَخلدٍ البزازُ: حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ عَمرو بنِ البَخْتَريِّ الرَّزازُ: حدثنا سَعدانُ بنُ نصرٍ: حدثنا معاذُ بنُ معاذٍ العَنبريُّ: حدثنا سليمانُ التَّيميُّ، عن أبي مجلَزٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
قَنتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَهرًا بعدَ الرُّكوعِ يَدعو على رِعْلٍ وذَكوانَ، حَيَّينِ مِن بَني سُليمٍ [2] .
145 -/ أخبرنا سعدُ الخيرِ بنُ محمدِ بنِ سهلٍ: أخبرنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ نصرِ بنِ طلحةَ [3] : أخبرنا أبو عمرَ عبدُ الواحدِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مَهديٍّ: حدثنا القاضي أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ إسماعيلَ المَحامليُّ: أخبرنا أبو الأشعثِ أحمدُ بنُ المقدامِ: حدثنا خالدُ بنُ الحارثِ، عن شعبةَ قالَ: أخبرني حُصينٌ قالَ: سمعتُ أبا عُبيدةَ يحدثُ عن عمتِهِ فاطمةَ أنَّها قالتْ:
أَتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في نِساءٍ نَعودُه، فإذا سِقاءٌ يَقطرُ عليه مِن شِدةِ ما يَجدُ مِن الحمَّى، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، لو دَعوتَ اللهَ عزَّ وجلَّ لكَشفَ عنكَ، فقالَ: «إنَّ مِن أشدِّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ، ثم الذينَ يَلونَهم، ثم الذينَ يَلونَهم» [4] .
(1) من كتب الرجال، وما في الأصل أقرب إلى: عبد العزيز.
(2) هو في «مصنفات ابن البختري» (133) . ويأتي (165) .
وأخرجه البخاري (1003) (4094) ، ومسلم (677) (299) من طريق سليمان التيمي به. وله عندهما طرق وروايات يطول المقام بتتبعها.
(3) هكذا في الأصل، وسعد الخير يروي عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي،. والله أعلم.
(4) هو في «المحامليات» برواية ابن مهدي الفارسي (254) .
وأخرجه النسائي في «الكبرى» (7440) (7454) (7567) ، وأحمد (6/ 369) ، والطبراني 24/ (626) إلى (630) ، والحاكم (4/ 404) من طريق حصين به.
وقال في «المجمع» (2/ 292) : وإسناد أحمد حسن.
وأورده الألباني في «الصحيحة» (146) (1165) (3267) . ويأتي (310) .