? أخذه مبلغ ثلاثمائة درهم لإصلاح ضيعة ابن الخليفة ( صالح المسكين ) بالقرب من الأهواز فأخذ المال ولم يصلحها (1) .
? المتاجرة باسمه ، ومركزه ، ومن ذلك بيع اسمه لصاحب ضيعة من الأهواز بمبلغ من المال ، يقدر بمائة ألف درهم في كل سنة ، وذلك حتى يرهبه العمال والناس فلا يعتدون على ضيعته (2) .
? مشاركته هو وأخوه خالد في الأرباح مع العمال الذين يعينهم على الجباية ، حتى قيل بأن الأموال التي كانت تجمع مع جباية الأهواز كان يذهب نصفها لبيت المال والآخر يذهب إلى بيت مال خالد شقيق أبي أيوب (3) .
وعندما تحقق للمنصور سوء تصرفات وزيره وأعوانه وابتزازهم للأموال ، أمر بعزل المورياني عن الوزارة ، كما عزل جميع أقربائه وسجنهم وصادر أموالهم وضيق عليهم سنة 153هـ / 770م . وبقي المورياني في السجن حتى مات في السنة التالية سنة 154هـ / 771م .
... وبعد عزل أبي أيوب قلد أبو جعفر الفضل بن سليمان الطوسي الخاتم ، وقلد أبان بن صدقة ديوان الرسائل ، وقلد صاعدًا مولاه النظر في ضياعه وممتلكاته الخاصة ، كما ولى ديوان خراج البصرة ونواحيها عمارة بن حمزة ، وديوان خراج الكوفة وأرضها عمرو بن كليغ (4) .
... وهكذا يبدو أن تولية أبي أيوب المورياني الوزارة كانت تجربة أبطلها المنصور بعد ذلك ، إذ أنه لم يعين أحدًا مكانه ، واستمر كعادته يمارس السيطرة المباشرة على شئون دولته .
... أشهر وزراء مرحلة الاستقرار وأثرهم على النواحي الاقتصادية والسياسية:
1.أبو عبيدالله معاوية بن يسار وأثره على النواحي الاقتصادية:
عرف عهد المهدي بأنه بداية عهد الاستقرار والازدهار للدولة العباسية ، لأن والده المنصور ترك له دولة أمنة مستقرة مليئة خزائنها بالأموال (5) . ففي عهده نمت المؤسسات الإدارية ورسخ النظام الوزاري ، فازدهرت