فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 533

وجاء أسعدُ بن زُرارة فأخذ بزمام راحلته فكانت عنده.

وما كان من ليلة إلا وعلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلاثةُ والأربعة يتناوبون،

حتى تحوَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم من منزل أبي أيوب.

وكان مقامه فيه سبعة أشهر.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدَ بن حارثة، وأبا رافع إلى مكة وأعطاهما خمسمائة درهم وبعيرين، فقدِما بفاطمة وأم كلثوم ابنتيه، وسَوْدة زوجته وأسامة بن زيد.

وخرج عبدالله بن أبي بكر معهم بعيال أبي بكر فيهم عائشة.

فلما قدموا المدينة أنزلهم في بيت جارية بن النعمان.

قال محمد بن حبيب الهاشمي: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل قباء على كلثوم، وكان يتحدث في منزل سعد بن خيثمة وسمي منزلَ العزاب، وركب من قباء يوم الجمعة يؤم المدينة فجمع في بني سالم، وكانت أول جمعة جمعها في الإِسلام.

الباب العاشر

في ذكر فرح أهل المدينة بقدومه

عن أنس قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لعبت الحبشة بحرابها فرحًا بذلك.

عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بجوارٍ من الأنصار، وهن يتغنَّين يَقُلْن:

نحن جَوارٍ من بني النجارِ

وحَبَّذا محمدٌ مِنْ جارِ

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكُم» .

عن عائشة قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جعل النساء والصبيان والولائد يقلن:

طَلَعَ البدُر عَلينا

من ثَنِيَّات الوداعِ

وجب الشكْرُ عَلَيْنَا

مَا دَعَا لله داعِ

الباب الحادي عشر

في ذكر لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدَالله بن سلاَم حين دخل المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت