الصفحة 19 من 221

أقول: هذا أيضًا باطل بل الحق أن الجرح إنكان مفسرًا فمقدم وإلا فيقدم التعديل وانظر التفصيل في مقدمة لسان الميزان لابن حجر.

قوله 9: والحسن بن عمارة ...

أقول: ليس هو منهم بل جرحه غالب الأئمة جرحا شديدًا فقال أحمد وأبوحاتم ومسلم والنسائى والدار قطنى ويعقوب بن شيبة وعمرو بن على والساجى: متروك، وقال ابن المدينى: كان يضع، وقال ابن معين: لايكتب حديثه، وقال ابن المبارك: إذا سمعته يحدث عن الزهرى جعلت اصبعى في أذنى وضعفه ابن سعد والعجلى وابن عدى وقال ابن حبان: بليته التدليس عن الثقات، ما وضع عليهم الضعفاء كان يسمع منهم ثم يسقط أسمائهم ويرويها عن مشائخه الثقات فالتزقت به تلك الموضوعات، وقال أحمد أيضًا: كان منكر الحديث، وأحاديثه موضوعة لايكتب حديثه، وقال السهيل: ضعيف باجماع منهم، كذا في التهذيب، وقال في التقريب: متروك، وقد دافع الرامهرمزى في الحديث الفاصل بين الراوى والواعى قال: فيه شعبة فلهذا لم نذكر كلامه ويكفى جروح الأئمة لاسيمًا قول ابن المبارك وأحمد وابن المدينى و... وقال الساجى: أجمع أهل الحديث على ترك حديثه كما في التهذيب أيضًا.

قوله 9: وشهر بن حوشب ..

أقول: جانب الجرح فيه أشد.

قوله 12: أن لايترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه.

أقول: أى لايترك إيراد حديثه في كتابه؛ لأن المقصود ذكر أدلة الفرق لا أنه يحتج به فافهم ولاتكن من المفترين.

قوله 13: قال المنذرى في مقدمة ترغيبه الخ...

أقول: الاستناد بهذه العبارة غير صحيح فإن المنذرى قد اشترط أولا كون الرواة ثقات فإذا كان في بعضهم بعض الاختلاف لايسقط عن درجة الحسن وليس المعنى كل من المختلف فيه حسن الحديث فلاتكن من الخادعين.

قوله 16: وبالجملة فهو اختلف فيه وهو حسن الحديث..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت