أقول: هذا إخبار بالغيب ماعلمه حتى الآن أحد وأيضًا فمجرد التجويز كيف يخدش فيما قطع به العلماء، وقال بعضهم: إن أصحيتهما على ماسواهما تنزلا إنما تكون بالنظر إلى مابعدهما إلا المجتهدين المتقدمين وهذا .. فاسد لأن الله أهل الحل والعقد على كتابيهما على جميع الكتب المتقدمة والمتأخرة، وقال النووى في التقريب ثم السيوطى في شرح التدريب: أول من صنف فىالصحيح المجرد صحيح الإمام محمد بن إسماعيل البخارى ثم مسلم ومن أصح الكتب بعد القرآن العزيز والبخارى أصححهما انتهى مختصرًا.
والكتب المقدمة فيها المرسل والمنقطع، والصحيح المجرد أقوى وهذا ظاهر نعم أن من يفضل المتصل ويزعم أن الأعمى أبعد من البصير والليل أخف من النهار أويسوى بينهما مع قوله تعالى"ومايستوى الأعمى والبصير ولا الظلمات ولاالنور ولاالظل ولا الحرور وما يستوى الأحياء ولا الأموات"(فاطر ( فلا كلام.
قوله9: إنما تصح باعتبار الإجمال الخ..
أقول: هذا التفوق ولوكان بالإجمال لكن يكون عند المعارضة فلا معنى لهذا التمويه.
قوله 11: كان يتفقا على إخراج حديث غريب..
أقول: هذا يدل على صحة الترتيب؛ لأنه ترجيح الغريب لاتفاقهما على المشهور الذى انفرد به مسلم.
قوله 14: إنما المراد به ترجيح الجملة على الجملة الخ..
أقول: لكن يكون الترجيح عند التعارض فتدبر.
قوله 20: هذا دليل صريح على وجود الصحيح في ماعدا الصحيحين أيضا ..
أقول: هذا لا كلام فيه وإنما هو في الأصحية وهو صريح في كلام الحاكم والسيوطى وغيرهما.
الصفحة 19
قوله 1: فالعزو إليهما معلم بالصحة الخ..
أقول: هذا كله يدل على أن للصحيح درجات فالأصح يترجح على مادونه في الصحة فبطل إتهام التحكم ويكفى له ذلك ماذكره المحشى على المطبوع.
قوله 3: الكتب المخرجة على الصحيحين (إلى قوله) فإن تلك الزيادات صحيحة لكونها باسنادهما الخ..