(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ(23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ)
أغلقت الأبواب ومزقت أقنعة الحياء وصرحت بحبها وطالبته بنفسه. يقف هذا النبي الكريم في وجه سيدته قائلا أعيذ نفسي بالله أن أفعل هذا مع زوجة من أكرمني بأن نجاني من الجب وجعل في هذه الدار مثواي الطيب الآمن. ولا يفلح الظالمون الذين يتجاوزون حدود الله، فيرتكبون ما تدعينني اللحظة إليه.
سيدة وهو شاب في سن تتأجج فيه الشهوة
ولا احد معهم فالعزيز غير موجود وهي هيأت كل شيء ما منعه أن يعاشرها
هو الخوف من الله
الصبر على الشهوات
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (حفت الجنة بالمكاره و حفت النار بالشهوات(.
أين أنت من كل هذا يا من تضع مالك في الحرام
وتقطع الأميال مسافرًا لمجرد شهوة تضعها في فرج حرام
قال عليه الصلاة والسلام ) لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا )
"ولا فشي الزنا في قوم قط إلا كثر فيهم الموت"
وإن علاج مشكلة الأمراض الجنسية وأوبئتها الفتاكة بالبشر لن يتغلب عليها الإنسان إلا بالالتزام بتعاليم الإسلام؛ نسأل الله أن يبعد عنا وعن المسلمين مثل هذه الأمراض يارب العالمين.
هذا مثال للعفة والطهارة
ولكن لنتقل إلى قرى قريبه من فلسطين بُعث فيهم ابن أخ إبراهيم الخليل عليهما السلام
هو لوط علية السلام