الصفحة 7 من 48

يحكي أن رجل صالح اسمه أبو بكر ألمسكي يبيع القماش ويطوف بالبيوت.. يقال أن امرأة رأته و كان جميل الوجه فطلبت منه أن يريها ما لديها بدارها فذهبت وتبعها إلى دارها و ما إن أصبح داخله حتى أغلقت الباب و قالت إما أن تعاشرني أو اصرخ و اتهمك بالتهجم علي في داري . فذكرها بالله وأليم عقابه فما زادها إلا إصرارًا.. صمت الرجل ليفكر قليلا ... نظر لها و قال دعيني إذا ادخل الخلوة) .. الحمام ).. لاستعد ولا تنظف وأكون في أبهى صورة .. فدلته على مكانه وانطلقت تتزين فكر بالخروج من نافذة الخلاء فلم يجد مخرج اخذ ألمسكي الفضلات .. و لطخ بها جسده وملابسه . وبكى ودعا الله قائلا: ربي وإلهي وسيدي خوفك جعلني أعمل هذا العمل فاخلف علي بخير،. و خرج لها .. فما أن رأته حتى استاءت منه و قالت له اخرج من داري .. فخرج الرجل فهل تتوقع أن الناس تركوه بل لاحقوه وقالوا عنه المجنون فذهب إلى داره و اغتسل .. قالوا .. فما رأيناه بعد ذلك إلا و رائحة المسك تفوح من جنابته ( أبدله الله برائحة المسك تنبعث من جسده ) فكل من وجد ريحه سأله عن هذا المسك الذي ينبعث منه فسمي أبو بكر ألمسكي فما زالت تنبعث منه الرائحة

حتى توفاه الله وعندما مات كتب على قبره: هذا قبر ألمسكي.

ما الذي منعه من أن يعاشرها ؟

ولما لا يعاشرها وهم في خلوة وهي من دعته لذلك؟

امرأة ذات جمال من يتركها ؟

كلنا خلقنا بشهوة لاستمرار النسل وهذه حكمة الله فينا

فهو لديه رغبة وأنت كذلك ولكن ما الفرق بينك وبينه ؟

( من ترك لله شيئًا عوضه الله خيرًا منه )

هو خاف الله وعلم إن الله مطلع عليه وإن الله حرم الزنا

ولكن أنت جعلت الله أهون الناظرين إليك

قال الله تعالى

( ومن يتق الله يجعل له مخرجًا، ويرزقه من حيث لا يحتسب)

لننتقل إلى مصر في أحد قصورها ..هنا امرأة العزيز ويوسف عليه السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت