الصفحة 6 من 48

فالآية واضحة بمعانيها وهذا دلالة على صبر سارة على عدم الإنجاب كونها عاقرًا لا تلد وكأن إبراهيم الخليل

كبير في السن ورغم كل هذا لم يقف شيء أمام قدرة الله سبحانه وتعالى

وأمره إن أراد شيئًا قال له كن فيكون.

)يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما(

وأعلم يا أخي أن هذا تقسيم رب العباد فلا تجزع لعدم الإنجاب وأعلم انه

لم يرزقك إلا لحكمة لا تعلمها أنت ولو علمتها لكرهت الإنجاب ,,

وقال تعالى: (إنما أموالكم و أولادكم فتنه) وقال تعالى: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم)

ولا تحسبن إن غيرك لم يبتلى في ولده منهم من هو عاكف على المخدرات ومنهم من لا يعرف الصلاة

(وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغينا وكفرا(

ومن هم من هو عاق لوالديه ومنهم من يتمنى انه لم ينجب والله إنني اسمع هذه الكلمات بسبب ما يجدونه من شقاء وتعب من أبنائهم..

فأحمد الله على كل حال فأنت لست أعلم بمصلحتك من ربك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت