أتنادون بتحرر بنت الخامسة والأربعين ؟
لا ورب العالمين ...إنكم لماكرين تريدون العرى والمجون
تريدون أنتهاك حرمنا المصون بالتطلع للخصور والسيقان والشعور والأذرع وأن تنتهك المرأة .
ومن خلال كلامى سأثبت لها ولهم أنها ستكون ضعيفة لو أتبعتكم وسلكت سبيلكم وتركت سبيل ربها . الذى فيه عزتها وعزة أجيال ستقوم على يديها .
لذلك أرسلت لكِ هذا التحذير فأنتبهى...أنتبهى
أنتبهى لرسالتى وعيها . عسى أن تكون فيها نجاتى ونجاتك .
جئنَ لعرض جمالهنَّ..إبليسُ بارك جمعَهنَّ!
جئنَ إلى سوق النخاسةِ و المزادِ بطوعهنَّ!
جئنَ ليعرضنَ المفاتنَ و الأنوثةَ في دُجنّةْ
اَلجاهليةُ قد غزتْ بتبرجٍ أزياءَهنَّ
فبدا الجمالُ المستعارُ وغاب حسنُ حيائهنَّ
عجبي لهنَّ لِلَّهِ يبعْنَ نورًا بالعمى! عجبي لهنَّ!
عجبي لهنَّ لِلَّهِ تسطّحتْ كالببّغاء عقولهنَّ لِلَّهِ
أتُرى الثقافة راهقتْ وتبّرجتْ أفكارهنَّ ؟!
عجبي!وأسألُ:أين كان!وأين غابَ رجالهنَّ!
أين الشهامةُ والمروءةُ والرجولةُ!أين هنَّ ؟!
قد يستحي أبناؤُهنَّ و الذراري و الأجِنّةْ
مما فعلنَ..ويستحي شِعري،وما أدري!فهُنَّ
قد كُنَّ تيجانًا لنا، وكنّ فخرًا..كنَّ ..كنَّ
ماعُدنَ منا، لسنَ من هذا الترابِ ، ومالهنَّ
مناّ احترامٌ أو سلامٌ .. رغم ما ندعو لهنَّ
حتى يعدنَ لسترهنَّ ..وحصنهنَّ ..وأرضهنَّ
حتى يعدنَ إلى الحجاب وطهرهِ ..حتى يعدْنَ
عودًا حميدًا مثلما عادتْ"خديجةُ بنتُ قنةْ"
نداء
سبحانك اللهم فقد أسبغت علينا من نعمك ما يجعلنا نبذل الدماء والأرواح رخيصة في سبيل مرضاتك .