وعزا البربهاري في شرح السنة:"لطعمة بن عمرو، وسفيان بن عيينة: من وقف عند عثمان وعلي فهو شيعي لا يعدل، ولا يكلم، ولا يجالس" [1] .
الرفض في اللغة:
الرفض يطلق ويراد به ترك الشيء وجند تركوا قائدهم.
جاء في العين:"رفض: الرفض: تركك الشيء والرفض: الشيء المتحرك المتفرق، ويجمع على أرفاض كأرفاض القوم في السفر. وارفاض الشيء حيث يجمعه الريح ... في مواضع وتفرقه. وارفض الدمع: سال ارفضاضا. والروافض: جند تركوا قائدهم وانصرفوا، كل طائفة منها رافضة، وهم قوم أيضا لهم رأي وجدال يسمون الروافض، والنسبة إليهم رافضي" [2] .
وقال الأزهري في تهذيب اللغة:"رفض: قال الليث: الرفض: تركك الشيء، تقول: رفضني فرفضته. قال: والروافض: جنود تركوا قائدهم وانصرفوا، فكل طائفة منهم رافضة. والنسب إليهم رافضي. وذكر عمر بن شبة عن الأصمعي أنه قال: سموا رافضة لأنهم كانوا بايعوا زيد بن علي ثم قالوا له: ابرأ من الشيخين نقاتل معك، فأبى، وقال: كانا وزيري جدي، فلا أبرأ منهما، فرفضوه وارفضوا عنه، فسموا رافضة" [3] .
وقال ابن منظور:"والروافض: جنود تركوا قائدهم وانصرفوا فكل طائفة منهم رافضة، والنسبة إليهم رافضي. والروافض: قوم من الشيعة، سموا بذلك لأنهم تركوا زيد بن علي؛ قال الأصمعي: كانوا بايعوه ثم قالوا له: ابرأ من الشيخين نقاتل معك، فأبى وقال: كانا وزيري جدي فلا أبرأ منهما، فرفضوه وارفضوا عنه فسموا رافضة، وقالوا: الروافض ولم يقولوا الرفاض لأنهم عنوا الجماعات" [4] .
(2) للخليل بن أحمد الفراهيدي (7/ 29) .
(4) لسان العرب (7/ 157) .