وقال ابن فارس:"والشيعة: الأعوان والأحزاب" [1] .
وجاء في معجم الفروق:"شيعة الرجل هم الجماعة المائلة إليه من محبتهم له، وأصلها من الشياع وهي الحطب الدقاق التي تجعل مع الجزل في النار لتشتعل كأنه يجعلها تابعا للحطب الجزل لتشرق" [2] .
وقال ابن سيده:"الشِّيَعُة: الْقَوْم يَجْتَمعُونَ على الْأَمر. والشِّيَعُة: أَتبَاع الرجل وأنصاره وَجَمعهَا شِيَعٌ وأشْياعٌ جمع الْجمع" [3] .
وجاء في تاج العروس:"الشيعة: الذين يتبع بعضهم بعضا وليس كلهم متفقين. ... وفي الحديث: القدرية شيعة الدجال، أي: أولياؤه. أصل الشيعة: الفرقة من الناس ... على حدة، وكل من عاون إنسانًا وتحزب له فهو له شيعة" [4] .
الشيعة في الإصطلاح:
كلمة"شيعة اتخذت معنى اصطلاحيًا مستقلًا حيث أطلقت على جماعة اعتقدوا ... أن الإمامة ليست من المصالح العامة التي ترجع إلى نظر الأمة ويتعين القائم بها بتعيينهم، بل إنها ركن الدين وقاعدة الإسلام، ولا يجوز لنبي إغفالها ولا تفويضها إلى الأمة، بل يجب عليه أن يعين الإمام للأمة" [5] .
وقال أبو الحسن الأشعري في المقالات عن الشيعة:"وإنما قيل لهم الشيعة: لأنهم شايعوا عليًا رضوان الله عليه، ويقدمونه على سائر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [6] .
(1) مجمل اللغة ابن فارس (1/ 518) .
(2) معجم الفروق اللغوية, أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري (1/ 307) .
(3) المحكم والمحيط الأعظم (2/ 214) .
(4) تاج العروس للمرتضى الزبيدي (21/ 302) .
(5) مقدمة ابن خلدون (196 - 197) .
(6) مقالات الإسلاميين (1/ 25) .