فهذا الشيخ حفظه الله تعالى قد ألفيته جامعة تبث الخير في جميع المناحي كوابل أوله في الخير كآخره ، وهذا الأمر لمن خالط الشيخ معلوم محتوم ففتح الله تعالى بإرشادات الشيخ عقلي وذهبت أفكار كثيرة منتكسة من رأسي وتقدمت أضعاف ما كنت عليه قبل ملاقاة هذا الحبر الجليل وقد قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كما في ترجمته لابن الجوزي:"ملاقاة الرجال تلقيح لألبابهم"فهذه يد للشيخ على وإخواني لا يجزيه عليها إلا الله تعالى.
ولقد أتاح لي الإله بفضله ... من ليس تجزيه يدي ولساني
حبرًا لقيت بأرض حلوان فيا ... أهلًا بحبر عاش في حلوان