الصفحة 14 من 101

5-يقول آيتهم العظمى ناصر مكارم الشيرازي: [فالإمامة في نظر طائفة الشيعة واتباع مذهب أهل البيت - عليه السلام - من أصول الدين والأسس العقائدية، بينما تعتبر في نظر طائفة أهل السنة من فروع الدين والأحكام العملية] (1) ، وقال: [ لهذا يعتبر الإيمان بالإمامة جزءًا من اصول الدين لا من فروع الدين] (2) .

6-يقول السيد علي الحسيني الميلاني: [واما ان الإمامة من أصول الديانات والعقائد ام هي من الفروع ؟ فالحق: انها من الأصول كالنبوة] (3) .

7-يقول آيتهم العظمى عبد الحسين شرف الدين: [ فعلم أنها ترمي إلى أن ولاية علي من أصول الدين كما عليه الإمامية] (4) ،وقال: [ وأن الإيمان عبارة عن اليقين الثابت في قلوب المؤمنين مع الاعتراف به في اللسان ، فيكون على هذا أخص من الإسلام ، ونحن نعتبر فيه الولاية مضافا إلى ذلك فافهم] (5) .

فما دامت الإمامة من أصول الدين بناءًا على تقريرهم السابق -كما نقل إجماعهم آيتهم العظمى جعفر سبحاني- فيلزمهم أن يكون النص عليها قطعيًا يورث اليقين وليس ظنيا يورث الظن، وقد صرح بذلك آيتهم العظمى ناصر مكارم الشيرازي حيث قال: [ لكن ينبغي الالتفات إلى أن أصل الدين يختلف عن فروعه وجزئياته فلا يمكن إرساء أصل الدين وأساسه على الشك أو الظن ولا يمكن قبول الوحي الإلهي مقرونًا بالاحتمال والشك والتردد، في حين أن احتمال الخطأ والاشتباه في الفروع والجزئيات لا يؤثر في أساس العقيدة] (6) ، ومعلوم أن القطع واليقين في النص على الإمام يتحقق إن كان بالإسم الصريح للإمام.

ثانيًا:تكفيرهم لمن لا يعتقد بالإمامة سواء أنكرها أو جهلها:

(1) ينظر كتاب نفحات القرآن: 9/10.

(2) ينظر المصدر السابق: ص12.

(3) ينظر كتاب الإمامة في أهم الكتب الكلامية: ص43.

(4) المراجعات لعبد الحسين شرف الدين ص260.

(5) الفصول المهمة في تأليف الأمة - لعبد الحسين شرف الدين ص13.

(6) ينظر نفحات القرآن لآيتهم العظمى ناصر مكارم الشيرازي: (7/184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت