الصفحة 19 من 150

هذه الدعوة تعني بالجهات القاصية في قارة إفريقية والدول الإسلامية الناشئة، ولم تضَيّع أية فرصة أتيحت لها لنشر دعايتها وتوجيه دعوتها في المؤتمرات السياسية والندوات العلمية العالمية والمؤسسات الدينية الكبرى.

أما مؤسسها فهو الميرزا غلام احمد القادياني ولد عام 1839 أو 1840 في آخر عهد حكومة السكة في بنجاب في قرية قاديان من مديرية"كرداسبور"الواقعة بعد التقسيم في الهند وكان في السابعة عشرة من عمره يوم نشبت الثورة الهندية الكبرى، وينتمي الميرزا غلام الى السلالة المغولية والى فرع من فروعها يسمى"برلاسن"وقد ظهر له متأخرًا انه من النسل الفارسي، وقد تحدى الميرزا عام 1907 العالم المشهور بمولانا ثناء الله الامري تسري وضمَّن تحدِّيه إياه بالدعاء إلى الله تعالى ان يقبض المبطل في حياة صاحبه وان يسلط عليه داءً مثل الهيضة والطاعون يكون فيه حتفه، وفي شهر مايو 1908 اصيب الميرزا بالهيضة الوبائية وهو في لاهور وأعيا الاطباء داؤه ومات في الساعة العاشرة والنصف صباحًا وكان ذلك في اليوم السادس والعشرين من مايو سنة 1908 ونقلت جثته الى قاديان حيث دفن في المقبرة التي سماها بمقبرة الجنة"بهشتي مقبرة" (1) .

نماذج من كفره وهذيانه:

سنقتصر هنا على بعض تصريحاته للاختصار فمنها:

1-يقول في (دافع البلاء) ص11: [هو الإله الذي ارسل رسوله في قاديان] .

2-قال في تتمة (حقيقة الوحي) ص68: [والذي نفسي بيده انه ارسلني وسماني نبي] .

3-قال في (اياك غلطي كما ازاله) ص8: [ان زهاء مائة وخمسين بشارة من الله وجدتها صادقة الى وقتنا هذا، فلماذا انكر اسمي نبيًا ورسولًا، وبما ان الله هو الذي سماني بهذه الاسماء فلماذا اردها، او لماذا اخاف غيره؟] .

(1) نقلًا عن كتاب القادياني والقاديانية للندوي بتصرف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت