الشريحة من المجتمع تعد مثل هذا السلوك تقدمًا وتطورًا وحرية، أما من اختارت طريق الإسلام والاحتشام والمحافظة فهي متخلفة عن ركب التطور والحضارة!!
وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم مصير أولئك المنسلخين عن أخلاقيات الإسلام في الحديث الذي رواه الإمام أحمد والطبراني: {سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على السروج كأشباه الرجال ينزلون على أبواب المسجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات} .
2.الساقطون والمنحرفون
واحذري أخت الإسلام الكلاب الضالة التي تبحث عن فريستها هنا وهناك، فلا تخدعنك ابتسامتهم أو حركاتهم وتنبهي أن تسقطي في شباكهم، عندها يعبثوا بك كما يعبث الطفل بدميته، ثم يتركك بعدها أسيرة الندم ليبحث عن ضحية غيرك.
ولا تغتري بوعود الزواج الزائفة، وإياك أن تستهويك لذة عارضة يعقبها ندم دائم، فإن أكثر شباب الجيل المحرومين من الإيمان والأخلاق الفاضلة لا يمتنعوا عن مصادقة فتاة أو أكثر ولكنهم يرفضون الزواج منهم أتعلمين ما السبب؟! لأنك لا تزيدين عنده عن قصة مسلية بعدما فرغ منها قذف بها بعيدا عنه، حتى إذا عزم الزواج بحث عن زوجة سواك من اللواتي امتنعن عن أمثاله وتمسكن بالفضيلة والقيم الأصيلة ..
لذا جدير بك يا فتاة الإسلام أن تبقي الجوهرة المكنونة والدرة المصونة واحذري أن تتقاذفك أيدي السفهاء فإنك إن صنعت ذلك ضاعت قيمتك وقبحت صورتك عندها يستقذرك من حولك!! وتعيشين أسيرة بين الحرائر كسيرة الفؤاد مجروحة الخواطر!!
ثم سلي نفسك ماذا يريد الشاب المتسكع في الطرقات حين يعاكس الفتيات؟! وماذا يقصد من أدار قرص تليفون فيغازل صوت أي فتاة تكلمه؟!
وماذا يعني من نقل رسالة عن كتب رسائل الغرام فأرسلها لعدد من الفتيات من حوله؟!
استحلفكم بالله أهذه أفعال الرجال وأصحاب النخوة والشرف؟! أم هو سلوك الشواذ المتخنثين الذين فقدوا أخلاقهم بعد ضياع إيمانهم فتحكمت بهم شهواتهم فأصبحوا خنازير مستقذرة لكنهم على شكل رجال معذرة بل أشباه رجال!!
فهل تقبلي أخت الإسلام أن يكون زوجك الذي به تسعدين من أشباه الرجال؟!
وما مصيرك إذا ما سلبك أغلى ما تملكين وضحى بالحب الشريف الذي تزعمين، ثم تركك ذليلة تواجهين ويلات الحياة ولعناتها التي لن تختلق لك المعاذير والمبررات والتي طالما حاولت إقناع نفسك بها؟!
ولله در القائل حين يصف أشباه الرجال ومكرهم بالبنات فيقول: