فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 21

فتح الباب... دخلت معه بعد أن نزعت الحياء والدين والخشية من رب العالمين ...

وحصل الأمر الذي لم تكن تتوقعه ...

صاحتْ ،، بكت ،، سال الدمع من قلبها لا من عينها ...

يا للعار.. يا للنار.. فاجأها.. اطمئني فسأتزوج بك بعد أيام ..

خادعها فانخدعت ،، عادت وهي تحمل الذنب الكبير ...

فأين الحب الكبير يا غافلة ؟؟

دخلت البيت ، ومرت الأيام ، وشعرت بالآلام ...

دخل الأب ....

قالت: أنا مريضة ، وذهبا إلى المستشفى ...

لابُد من تحليل الدم ..

وتأتي الممرضة مُبشرة للوالد.... مبروك بنتك حامل ..

بنتي حامل ؟؟ لا لا ....

صُعِق الأب ، بكى الأب ، وبدأ يضربُ ابنته....

يُريدُ قتلها أو قتل جنينها .. لكنها لم تمت ....

تتوالى الضربات حتى قُبيل الولادة ...

وتدخل المستشفى وبدأت تُعاني من الطلق ...

وخرج الجنين .. بل خرج العار .. بل خرجت الجريمة ..

خرجت الفضيحة .

دخلتْ الأم ، قالت لها أبنتها ، أمي أين أبي ؟؟

زوجي /هذه هي القصة التي أحببت أن أخبرك بها ....

فيكفي جريًا وراء الحطام ، يكفي بحثًا عن المال فهو سبب

شقاءنا....

زوجي

إن كانت هذه قصة فانتبه لنا حتى لا نكون نحن قصة تروى

زوجي ... نحن نُريدك لا نُريدُ مالك ... نحن نُريدك لا نُريدُ بيتك ...

نحن نُريدُك معنا في البيت ,, أين حُبك لنا ؟

نحن لا نراك

أبناءُك يشتكون من كثرة خروجك . لو تعلم كم مصيبة وقعت في

غيابك عن بيتك ، لعرفت ثمن البقاء في البيت .

فأتمنى أن تفكر جيدا في الحرص على البقاء معنا في البيت...

قبل أن تسمع خبرا قد لا يسرك....

الرسالة السابعة عشر:

• الرزق الحلال:

زوجي / لاشك أن كل امرأة تطمع أن تلبس أحسنَ اللباس وأن ترى أبنائها وقد توفر لهم

كل ما يحتاجونه من متاع الحياة الدنيا ....

نعم نحن نطمع في ذلك كله ، وهذا في فطرة الإنسان قال تعالى { وتحبون المال حُبًا جما } ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت