العثماني المراغي القاهري الأصل المدني.
وُلِدَ في أواخر سنة خمس وسبعين وسبع مائة بالمدينة، ونشأ بها، وقرأ على البلقينى وابن الملقن في القاهرة، وسمع على علماء المدينة والقادمين إليها. برع في الفقه وأصوله والنَّحو والتَّصوف. وتوفِّي بمكة في المحرم سنة تسع وخمسين وثماني مائة [1] .
اجتمع به ابن أبي شريف حين حجَّ وجاور، فسمع منه سنن أبي داود والتِّرمذي [2] .
4 -برهان الدِّين إبراهيم بن علي بن محمد بن داود البيضاوي ثُمَّ المكيُّ الشَّافعي، ويُعْرَف بالزَّمزمي، نسبةً إلى بئر زمزم؛ لأنَّه تولَّى أمرها وسقاية النَّاس.
وُلِدَ في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وسبع مائة بمكَّة، فسمع من الزَّين المراغي والولي العراقي، وتفقَّه على الجمال ابن الظَّهيرة. برع في علمي الميقات والفرائض، مع المشاركة في غيره من الفضائل. وتوفي في ربيع الأول سنة أربع وستِّين وثماني مائة. [3]
وهو ممَّن سمع عنه ابن أبي شريف بمكَّة، حين حجَّ وجاور، سنة ثلاث وخمسين وثماني مائة [4] .
5 -تقيُّ الدِّين محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبدالله ابن فهد الهاشمي العلوي الأصفوني، ثُمَّ المكي الشَّافعي، المعروف بابن فهد.
(1) انظر: ترجمته في الضَّوء اللاَّمع 7/ 161، والبدر الطَّالع 2/ 146.
(2) انظر: الأنس الجليل 2/ 379، ومتعة الأذهان 2/ 769.
(3) انظر: ترجمته في الضَّوء اللاَّمع 1/ 86، وشذرات الذَّهب 7/ 303.
(4) انظر: الضَّوء اللاَّمع 9/ 65، والنُّور السَّافر 41.