وأصول الفقه والمنطق واصطلاح الحديث والتَّصريف والعروض والقافية، وأذن له في التَّدريس فيها سنة أربع وأربعين [1] .
ولا يخفى أنَّ حفظ هذه المتون وتلقِّي هذه العلوم عن هذا الشَّيخ يستغرق وقتًا ليس بالقصير.
وأخذ عنه أيضًا منظومته المقدِّمات في النَّحو والصَّرف والعروض والقافية، وشرحها له، ومختصر ابن الحاجب الأصلي، وغيرها من المتون [2] .
ولازم سراج الدِّين الرُّومي في المنطق والمعاني والبيان وغيرها [3] .
وتفقَّه الكمال بالشَّيخ زين الدِّين أبي الجود ماهر المقدسي، والشَّيخ عماد الدِّين بن شرف المقدسي، وحضر عند الشَّيخ شهاب الدِّين ابن أرسلان، والشَّيخ عزِّ الدِّين المقدسي. [4]
وقرأ أيضًا على الزَّين ماهر المقدسي الفصول المهمَّة في الفرائض، والوسيلة في الحساب الهوائي، كلاهما لابن الهائم [5] .
ثُمَّ رحل مرَّة أخرى إلى القاهرة، -حيث معقل الخلافة وموطن جهابذة العلماء الأفذاذ- سنة أربع وأربعين، ليأخذ عنهم ويستفيد منهم [6] .
(1) انظر: الأنس الجليل 2/ 378، والكواكب السَّائرة وشذرات الذَّهب 8/ 29 - 30.
(2) انظر: الضَّوء اللاَّمع 9/ 64.
(3) انظر: الضَّوء اللاَّمع 9/ 65، والبدر الطَّالع 2/ 243.
(4) انظر: الأنس الجليل 2/ 378، والكواكب السَّائرة 1/ 11، وشذرات الذَّهب 8/ 30، والضَّوء اللاَّمع 9/ 63.
(5) انظر: الضَّوء اللاَّمع 9/ 65، ومتعة الأذهان 2/ 768.
(6) انظر: الأنس الجليل 2/ 378، والكواكب السَّائرة 1/ 11.