[حديث: أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن أهدت إلى النبي سمنًا .. ]
5389# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه _كما قال الدِّمْيَاطيُّ_: مُحَمَّد بن الفضل، الملقَّب بعارم، انتهى، و (أَبُو عَوَانَةَ) كما قال الدِّمْيَاطيُّ: إنَّه الوضَّاح بن عبد الله، انتهى، و (أَبُو بِشْرٍ) : بكسر الموحَّدة، وإسكان الشين المُعْجَمة، قال الدِّمْيَاطيُّ: أبو بشرٍ جعفر بن إياس، انتهى.
قوله: (أَنَّ أُمَّ حُفَيْدٍ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنٍ) : (أمُّ حُفَيد) ؛ بِضَمِّ الحاء المُهْمَلة، وفتح الفاء، والباقي معروفٌ: هزيلة بنت الحارث بن حزن الهلاليَّة، من أخوات ميمونة، وسيأتي قريبًا ما وقع في «البُخاريِّ» .
قوله: (وَأَقِطًا) : تَقَدَّمَ ما هو بِلُغَتَيه.
قوله: (وَأَضُبًّا) : جمع (ضبٍّ) ، و (الضَّبُّ) : دويبَّة معروفة مأكولة عند جماعة كبيرة، ومنع أكلها آخرون، وقد جوَّزت أكلَها السُّنَّةُ.
[ج 2 ص 472]
قوله: (فَأُكِلْنَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وكذا قوله: (مَا أُكِلْنَ) : مَبْنيٌّ أيضًا.