[حديث: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت ... ]
5334# 5335# 5336# 5337# قوله: (عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَ بعض ترجمتها، وأنَّها [1] صحابيَّة، ربيبة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وتَقَدَّمَ أنَّ أباها أبا سلمة صَحَابيٌّ جليلٌ، عبد الله بن عبد الأسد، وأمُّها أمُّ المؤمنين هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفةَ، المخزوميَّة، أمُّ سلمة، وتَقَدَّمَ بعض ترجمتها رضي الله عنهم.
قوله: (دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّها رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أُمَيَّة بن عبد شمس، أمُّ المؤمنين رضي الله عنها، تَقَدَّمَ بعض ترجمتها، وقوله: (حِينَ تُوُفِي أَبُوهَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ) : تَقَدَّمَ في (الجنائز) متى تُوُفِّيَ، وتَقَدَّمَ (الخَلُوق) ما هو، وتَقَدَّمَ أنَّ (الجَارِيَة) لا أعرف اسمها، و (تُحِدَّ) : تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا أنَّه رُبَاعيٌّ وثلاثيٌّ، وتَقَدَّمَ الكلام على (زَيْنَبَ بِنْتِ [2] جَحْشٍ) ، وكذا على قوله: (حِيْنَ تُوُفِّيَ أَخُوهَا) كلامًا طويلًا؛ فانظره في (باب حدِّ المرأة على غير زوجها) في (الجنائز) ، وقال بعض الحُفَّاظ المصريِّين: (وأخو زينب بنت جحش: هو أبو أحمد) ، و (أَمَا) ؛ بفتح الهمزة، وتخفيف الميم، تَقَدَّمَ، وتَقَدَّمَ أعلاه وقبله كلامٌ على (أمِّ سَلَمَةَ) أمِّ المؤمنين، وتَقَدَّمَ بعضُ ترجمتها.