[حديث: لا تحلين لزوجك الأول حتى يذوق الآخر عسيلتك]
5265# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ) : (مُحَمَّد) هذا: تَقَدَّمَ الكلام عليه في (غزوة أحد) في (باب ما أصاب النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من الجراج يوم أُحُد) .
قوله: (طَلَّقَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ) : الظاهر أنَّ المُطلِّق هو رفاعة القرظيُّ، و (المرأة) : تَقَدَّمَ الاختلاف فيها قبل هذا بقليل، والحديثان مِن رواية عائشة، والله أعلم.
قوله: (فَتَزَوَّجَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ فَطَلَّقَهَا) : (الزَّوج الثاني (: هو عبد الرحمن بن الزَّبِير فيما يظهر، وتَقَدَّمَ أعلاه ما ذُكِر فيه، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليه قريبًا وضبطه، وما قاله بعض حفَّاظ العصر في ذلك.
قوله: (مِثْلُ الْهُدْبَةِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها قريبًا معنًى وضبطًا.
قوله: (إِلَّا هَنَةً وَاحِدَةً [1] ) : هو بفتح الهاء، وتخفيف النُّون بعدها، ثُمَّ تاء التأنيث، كذا في أصلنا؛ أي: مرَّة واحدة، و (الهنة) ؛ بتخفيف النُّون وتشديدها: كلمة يُكنى بها عن الشيء الذي لا يُذكَر اسمه، وقد رُوِي بالموحَّدة المفتوحة المُشَدَّدة، ذكره ابن قُرقُول في (الهاء مع الباء) : (كذا لابن السَّكن؛ أي: مرَّة واحدة، وقيل: الهبَّة: الوقعة،، يقال: احذر هبَّة السيف؛ أي: وقعته، فهو كناية عن المواقعة بالجماع، ويُسمَّى الوقاع، وقيل: هو مِن هباب الجمل أو التَّيس إذا هاج للجماع وصاح، ورواية الكافَّة: «هنة» ؛ بالنون، قال ابن عبد الحكم: أي: مرَّة، قلت: فكأنَّها تشير إلى تحقيرها ونزارتها) ، انتهى، وقول ابن قُرقُول: (مرَّة واحدة ووطأة واحدة) ؛ يُرِيد بذلك: إلى أنَّه جلس بين شعبها، وهَمَّ بها فلم ينتشر عليه، أو انتشر انتشارًا يسيرًا، ولم يمكنه أن يدخله فيها، والله أعلم، وابن الأثير لم يذكر اللَّفظة إلَّا في (الهاء مع الباء) .
[ج 2 ص 443]
قوله: (حَتَّى يَذُوقَ الأَخِير) ، وفي نسخة: (الآخِر) ؛ بكسر الخاء مِن غير ياء.
قوله: (عُسَيْلَتَكِ ... ) إلى آخره: تَقَدَّمَ الكلام قريبًا على (العُسَيلة) ما هي.