[حديث: ما السرى يا جابر؟]
361# قَولُهُ: (حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الفاء، وفتح اللَّام، وهذا ظاهر جدًّا.
قَولُهُ: (في بَعْضِ أَسْفَارِهِ) : لا أعرف هذه السَّفرة بعينها.
قَولُهُ [1] : (فَاشْتَمَلتُ بِهِ) : الاشتمال: الالتفاف بالثَّوب، ولا يُخرِج يده مِنْهُ، فلذا أنكر عليه.
قَولُهُ: (مَا السُّرَى يَا جَابِرُ؟) : السُّرى: الاسم؛ ومعناه: ما أوجب سُرَاك أو [2] مجيئك ليلًا؟
[ج 1 ص 151]
قَولُهُ: (مَا هذا الاشْتِمَالُ) : تقدَّم قبيله الكلام على الاشتمال، ولماذا أنكر عليه.
قَولُهُ: (كَانَ ثَوْبٌ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة خارج الأصل: (ثوبًا) ، وفي نسخة: (كَانَ ثَوْبٌ؛ يَعْنِي: ضَاقَ) ، فعلى رواية: (كَانَ ثَوْبٌ) ؛ فـ (كَانَ) تَامَّة، وعلى رواية: (كَانَ ثَوْبًا) ؛ تقديره: [كان الموجود ثوبًا، أو نحو هذا من التَّقدير، فيكون (ثوبًا) : خبرًا، والله أعلم] [3] .
قَولُهُ: (فَاتَّزِرْ بِهِ) : يجيء في النُّطق به ما تقدَّم في (باب مباشرة الحائض) ؛ فراجعه.
[1] (قوله) : سقطت من (ج) .
[2] في (ج) : (و) .
[3] ما بين معقوفين بياض في (ج) .