فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 13362

[حديث: عقد الإزار على القفا في الصلاة]

352# قَولُهُ: (حَدَّثَنِي وَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ) : هو بالقاف، وليس في الكتب السِّتَّة من الرُّواة أحد اسمه وافد؛ بالفاء.

قَولُهُ: (مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ) : (قِبَلِ) ؛ بكسر القاف، وفتح الموحَّدة، وهذا ظاهر جدًّا.

قَولُهُ: (على المِشْجَبِ) : هو بكسر الميم، ثُمَّ شين معجمة ساكنة، ثُمَّ جيم مفتوحة، ثُمَّ موحَّدة: عيدان تُضمُّ رؤوسها، ويُفرَج بين قوائمها، وتُوضَع عليها الثِّياب، وقد تعلَّق عليها الأسقية؛ لتبريد الماء وهو مِنْ (تشاجبَ الأمرُ) ؛ إذا اختلط.

قَولُهُ: (قَالَ لَهُ قَائِلٌ) : القائل لجَابِر لا أعرف اسمه، إلَّا أنَّ في «مُسْلِم» في حديث جَابِر الطَّويل في أواخره: (أنَّ عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصَّامت قال: ثُمَّ مضينا حتَّى دخلنا على جَابِر بن عَبْد الله في مسجده وهو يصلِّي في ثوب واحد مشتملًا به، فتخطَّيت القوم حتَّى جلست بينه وبين القبلة، فقلت: يرحمك الله، أتصلِّي في ثوب واحد ورداؤك إلى جنبك؟! قال: فقال بيده في صَدْرِي هَكَذَا، وَفَرَّقَ بين أَصَابِعِهِ وَقَوَّسَهَا: أَرَدْتُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ الأَحْمَقُ مِثْلُكَ، فَيَرَانِي كَيْفَ أَصْنَعُ، فَيَصْنَعُ مثله) ، فلعلَّ الشَّخص المبهم ههنا هذا [1] ، ويحتمل أنْ يكون غيره، وقد نقل ابن شيخنا البلقينيِّ عن بعض الشَّروح ما في آخر «مُسْلِم» ، وسكت عليه، انتهى، (وكذا جزم به بعض حفَّاظ العصر) [2] ، ولكن سيأتي في (باب الصَّلاة بغير رداء) ، فساق سندًا إلى محمَّد بن المنكدر، قال: (دَخَلتُ على جَابِرِ بن عَبْد الله وهو يصلِّي في ثَوْبٍ مُلتَحِفًا بِهِ وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوعٌ، فلمَّا انْصَرَف؛ قُلنَا: يا أَبَا عَبْد الله؛ تُصَلِّي وَرِدَاؤُكَ مَوْضُوعٌ؟! ... ) ؛ الحديث، فهذا محمَّد بن المنكدر أحد القائلين له ذلك، والله أعلم، وإنَّ محمَّدَ بن المنكدر القائلُ له ذلك، ولمَّا أقرَّه [3] الجماعة على قوله؛ فكأنَّهم قائلون لما [4] قال، (وقال بعض حفَّاظ العصر: وعند البخاريِّ أنَّ محمَّد بن المنكدر وسعيد بن الحارث سألاه ذلك أيضًا، وفي «جزء عامر بن سنان» : أنَّ سعيدًا المقبريَّ سأله عن ذلك أيضًا [5] ) [6] .

قَولُهُ: (أَحْمَقُ) : الأحمق؛ من الحُمْق؛ بضمِّ الحاء، وإسكان الميم، وتُضمُّ: قلَّة العقل.

[1] (هذا) : في (ب) .

[2] ما بين قوسين ليس في (ب) .

[3] في (ب) : (أقر) .

[4] في (ب) : (بما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت