[حديث: يا عائشة ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم ... ]
5162# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ) : هذا هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعيِّ عمرِو بن عبدالله، تَقَدَّمَ مِرارًا.
قوله: (زَفَّتِ امْرَأَةً إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ... ) ؛ الحديث: قال ابن شيخنا البلقينيِّ: في «أُسْد الغابة» أنَّ الفارعة بنت أسعد بن زُرارة أوصى بها أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فزوَّجها رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم من نُبَيط بن جابر، من بني النَّجَّار، ثُمَّ أخرج عن لُهيَّة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «أهدينا يتيمةً من الأنصار، فلمَّا رجعنا؛ قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ما قلتم؟» قالت: سلَّمنا وانصرفنا»، ثُمَّ قال: هذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة، فيحتمل تفسير المبهمة هنا بذلك، انتهى، والله أعلم.
[ج 2 ص 417]