وقوله: ( {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا} [النِّساء: 4] ) : قال الجوهريُّ:(القنطار معيار، ويروى عن معاذ بن جبل أنَّه قال: هو ألف ومئتا أوقية، ويقال: هو مئة وعشرون رطلًا،
[ج 2 ص 415]
ويقال: مِلءُ مَسْكِ التَّور ذهبًا، ويقال غير ذلك، ومنه: {وَالْقَنَاطِيرِ المُقَنطَرَةِ} [آل عمران: 14] ) ، انتهى، وقال ابن عبد السَّلام في {الْقَنَاطِيرِ المُقَنطَرَةِ} : {القناطير} : جمع (قنطار) ، وهو ألف ومئتا أوقية، وقيل: ألف ومئة أوقية، وقيل: ألف دينار، أو اثنا عشر ألف درهم، وقيل: أربعون ألف درهم، وقيل: ما لا يُحدُّ، {المقنطرة} : المحفوظة، أو المضاعفة، أو المنضدة، أو المدفونة، أو المضروبة دراهمَ ودنانيرَ)، انتهى، والله أعلم.
قوله: ( {أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً} [البقرة: 236] ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الفريضة) : من أسماء الصداق.
قوله: (وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ) : تَقَدَّمَتْ لغات (الخاتم) .
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (قول الله) .
[2] في (أ) : (فأطلق) ، والمثبت من مصدره.