وقد وقع في كلامه فوائدُ؛ منها فائدتان؛ إحداهما: أنَّ هرقل أهدى إليه، وأنا لا أستحضر هذا، ولكن فوق كلِّ ذي علم عليم، والثَّانية: أنَّه حجَّ معه [69] حجة الوداع نحوُ سبعين [70] ألفًا، وقد قال أبو زُرعة الرَّازيُّ عبيد الله بن عَبْد الكريم: إنَّه حجَّ معه أربعون ألفًا، ونقل بعض مشايخ مشايخي: أنَّهم كانوا تسعين ألفًا، وقال بعض مشايخي: ويقال: مئة ألف وأربعةَ عشرَ ألفًا، ويقال: أكثر من ذلك، فيما حكاه البيهقيُّ، وسيأتي الخلاف في عدد من حجَّ معه بأطول من هذا إن شاء الله تَعَالَى وقدَّره في (حجَّة الوداع) [71] .
مسألة: قال ابن الجوزيِّ في «مشكله» : (إن قلت: كيف رأى الأنبياء في السَّماء ومدفنهم في الأرض؟) .
ثُمَّ قال: (أجاب عنه ابن عَقيل، فقال: شكَّل الله أرواحهم على هيئة صور أجسادهم) ، قال شيخنا: ومثله ذكر ابن التِّين، وقال: إِنَّمَا تعود الأرواح _ يعني: إلى الأجساد_ يومَ البعث إلَّا عيسى عليه السَّلام، فإنَّه حيٌّ لَمْ يمت، وهو ينزل إلى الأرض، قال شيخنا: والأنبياء أحياء، فلا يبعد أن يراهم حقيقة، وقد مرَّ على موسى عليه السَّلام وهو قائم يصلِّي في قبره، ورآه في السَّماء السَّادسة) انتهى، وسأذكر ما قاله العلماء في اجتماع موسى بآدم وحجاجه إيَّاه _إن شاء الله تَعَالَى_ عند مجيء ذاك [72] الحديث، والله أعلم.
[1] في (ج) : (محدث) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» .
[2] زيد في (ج) : (فيه) .
[3] (ابن عبد السلام) : ليس في (ج) .
[4] (بن) : ليس في (ب) .
[5] زيد في (ج) : (على) .
[6] في (ج) : (وذكر) .
[7] في (ج) : (رواية) .
[8] في (ب) : (ذكر) .
[9] في (ج) : (عليَّ) .
[10] (له) : ليس في (ب) .
[11] في (ج) : (لن) .
[12] (أنَّ) : ليس في (ب) .
[13] في (ج) : (أنَّه) .
[14] (كان) : مثبت من (ب) .
[15] (الدنيا) : ليس في (ب) .
[16] في (ج) : (والمراد) .
[17] في (ج) : (يطيع) .
[18] في (ج) : (بعينه) ، ولعله تحريف.
[19] في (ب) : (إليه؛ لأنَّه) .
[20] في (ج) : (البيعة) .
[21] ما بين معقوفين ليس في (ج) ، و (هذه النسخة في هامش أصلنا) : سقطت من (ب) .
[22] زيد في (ب) : (في) .
[23] في (ب) : (نقض) ، وفي (ج) : (بعض) .
[24] (تقدم أنه) : ليس في (ج) .
[25] في (ج) : (قال) .
[26] في (ب) و (ج) : (والأنبياء) .
[27] (إن) : سقطت من (ب) .
[28] (الذي) : ليس في (ب) .
[29] زيد في (ب) : (الزُّهري) .
[30] (عمر) : ليس في (ج) .