[حديث: ما لك وللعذارى ولعابها؟]
5080# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَارِبٌ) : هو بالحاء المُهْمَلة، وبعد الألف راءٌ مكسورةٌ، ثُمَّ مُوَحَّدَة، وهو اسمُ فاعلٍ، من (حارَبَ) ، وهو ابن دِثارٍ، تَقَدَّمَ.
قوله: (ثَيِّبًا) : تَقَدَّمَ أنَّ امرأةَ جابرٍ هذه الثَّيِّب لا أعرفُها.
قوله: (وَلِلْعَذَارَى) : (العَذارَى) : الأبكار مِن النِّساء، وعُذْرَتُهُنَّ: بَكارَتُهُنَّ، وبذلك سُمِّينَ عَذارَى.
قوله: (وَلعَابِهَا) : قال ابن قُرقُول: (بالكسر، ورواه أبو الهيثم بالضَّمِّ؛ كأنَّه ذهب إلى اللُّعاب الذي هو الرِّيق؛ يريد: رشْفه وامتصاصه، وقد جاء عن عائشة رضي الله عنها: «يقبِّلني، ويمصُّ لساني، ثُمَّ يخرج إلى الصَّلاة، وجاء: «هنَّ أعذب أفواهًا» ، وأمَّا «تُلاعِبُها» ؛ فمِن المُلاعَبة، هذا هو الأظهر فيه) ، انتهى، قال القاضي عياض _كما نقله الشيخ مُحيِي الدين النَّوَويُّ_: (إنَّ الرِّواية في «مسلم» بالكسر لا غير؛ يعني: في «لِعابها» ، وكذا اقتصر عليه ابن الأثير، ولفظه: «وللعَذارى» ، و «لِعابها» ؛ بالكسر؛ مثل: اللَّعب، يقال: لعِب يلعَب لَعِبًا، ولِعابًا، فهو لاعبٌ) ، انتهى.
قوله: (فذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ) : قائل ذلك هو شعبة.
[ج 2 ص 400]