فهرس الكتاب

الصفحة 9231 من 13362

[حديث جابر: قفلنا مع النبي من غزوة فتعجلت ... ]

5079# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه محمَّد بن الفضل عارم، و (هُشَيْمٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن بشير، و (الشَّعْبِي) : عامر بن شَراحيل؛ بفتح الشين المعجمة من (الشَّعبيِّ) و (شَراحيل) .

قوله: (قَفَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةٍ) : هذه (الغزوة) تَقَدَّم أنَّها تبوك، وتقدَّم اختلاف الرُّواة في مقدار الثَّمن في (باب: إذا اشترط البائع ظهر الدَّابَّة إلى مكان مُسمًّى؛ جاز) ، وتَقَدَّم أنَّ أبا الفتح ابنَ سَيِّد النَّاسِ ذكر قصَّة بيع الجمل في ذات الرقاع، وتَقَدَّم غير ذلك أيضًا مُطوَّلًا؛ فانظره.

قوله: (قَطُوفٍ) : هو بفتح القاف، وضمِّ الطَّاء المهملة المُخفَّفة، ثُمَّ واو ساكنة، ثُمَّ فاء، قال ابن قُرقُول: (وهو متقارب الخطو بسرعة، وهو من عيوب الدَّوابِّ، وقيل: هو البطيء الخطوِ، وهو يرجع إلى معنًى واحدٍ؛ لأنَّ سرعة تقارب خطوه ليست بمُوجِبةٍ لسرعةِ مشيه) ، انتهى.

قوله: (بِعَنَزَةٍ) : تَقَدَّم الكلام عليها ضبطًا، ومقدارها، ومن أين وصلت للنَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم في أوائل هذا التَّعليق.

قوله: (مَا يُعْجِلُكَ) : هو بضمِّ أوَّله، وإسكان العين، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (أَبِكْرًا [2] أَمْ ثَيِّبًا؟) : هذه المرأة التي تزوَّج بها جابر الثَّيِّب لا أعرف اسمها، إلَّا أنَّها معدودةٌ في الصَّحابيَّات، كما تَقَدَّم، وقال بعض حُفَّاظ مِصْرَ مِن المُتأخِّرين: هي سُهَيمة بنت مسعود بن أوس بن مالك الأوسيَّة، وهي والدة ابنه عبد الرَّحمن، ذكره ابن سعد، وقد تَقَدَّم عنه بنحوه.

قوله: (أَمْهِلُوا) : هو بقطع الهمزة، وكسر الهاء، رُباعيٌّ.

قوله: (الشَّعِثَةُ) : هو بكسر العين، يقال: رجلٌ شَعِثٌ، وشعرٌ شَعِثٌ، وأشعث فيهما، وامرأة شَعِثةٌ وشَعْثاءُ، وكلُّه تلبيد الشَّعر المُغبَّر.

قوله: (وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ) : (الاستحداد) : حلق العانة بالحديد، و (المغيبة) : بضمِّ الميم، وكسر الغين المعجمة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ مُوَحَّدَة، ثُمَّ تاء التَّأنيث،

[ج 2 ص 399]

وهي التي غاب عنها زوجُها، فتركتِ الاستحداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت