فهرس الكتاب

الصفحة 9084 من 13362

[حديث: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه]

4992# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّم الكلام عليه، مع (اللَّيْثُ) ، مع (عُقَيْلٌ) ، مع (ابْن شِهَاب) ، قُبيل هذا؛ فانظره.

قوله: (أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ (المِسْوَر) ؛ بكسر الميم، وإسكان السين المهملة، وأنَّه صَحابيٌّ صغيرٌ، وأنَّ (مَخْرَمة) والدَه صَحابيٌّ أيضًا، وَ (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدٍ الْقَارِيُّ) : تَقَدَّم أنَّه بتشديد الياء، منسوب إلى القارة، وقد تَقَدَّم أنَّ عَضلًا والقارة ابنا يَيْثع بن الهَوْن بن خزيمة بن مدركة، وقيل في نسبه غيرُ ذلك، قال أبو داود: أُتي به النَّبيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وهو طِفْل، روى عن عمر، وأبي طلحة، وأبي أيُّوب، وغيرهم، وعنه: السائب بن يزيد وهو من أقرانه، وعروة بن الزُّبَير، والأعرج، وابن شهاب الزُّهريُّ، وجماعة، وثَّقه ابن معين، قال ابن سعد: تُوُفِّيَ بالمدينة سنة ثمانين، وله ثمان وسبعون سَنةً، أخرج له الجماعة.

قوله: (أُسَاوِرُهُ) : هو بضمِّ الهمزة، وسين مهملة، وبعد الألف واو مكسورة، ثُمَّ راء، ثُمَّ هاء الضمير، قال ابن قُرقُول: (قال الحربيُّ: آخُذُ برأسِه، وقال غيره: أُواثِبُه؛ وهو أشبه بمساق الحديث، ورواه بعضُهم عن القابسيِّ: «أثاوره» ، والمعروف بالسين) ، انتهى.

قوله: (فَلَبَّبْتُهُ) : تَقَدَّم أنَّه يقال بالتشديد والتخفيف، والتخفيف أعرفُ، قاله ابن قُرقُول، واقتصر الشيخ محيي الدين في «شرح مسلم» في هذا الحديث على التشديد فقط، وقد قدَّمتُ ضبطَه ومعناه.

قوله: (بِرِدَائِهِ) : وجاء في بعض طرقه: (بردائي) ، ويُجمَع بينهما بأنَّ التلبيب وقع بالرداءين جميعًا، والله أعلم.

قوله: (أَرْسِلْهُ) : هو بفتح الهمزة، وكسر السين، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَؤُا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ) : قال العلماء: سبب إنزاله على سبعة أحرف التخفيفُ والتيسيرُ، ولهذا قال في رواية: «هوِّنْ على أمَّتي» ، انتهى، ذكر شيخنا هنا عن أبي حاتم بن حِبَّان: أنَّه ذَكَر في قوله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: «أُنزل القرآن على سبعة أحرف» خمسةً وثلاثين قولًا، انتهى، قال الزَّكيُ عبد العظيم: (لكنَّ جمهورَها لا يُختار) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت