قَولُهُ: (مَا أَصَابَ النَّاسَ) : (النَّاس) : بالنصب مفعول، وهذا ظاهر.
قَولُهُ: (جَلِيدًا) : هو بفتح الجيم، وكسر اللَّام؛ أي: قويًّا.
قَولُهُ: (لَا ضَيْرَ) : أي: ما جرى لا يضُرُّ.
قَولُهُ: (بِالوَضُوءِ) : هو بفتح الواو: الماء، وقد تقدَّم مرارًا أنَّه يجوز الضَّمُّ.
قَولُهُ: (إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ [25] ) : قال شيخنا الشَّارح: (وقد سلف تعيين هذا المبهم) ، ولم أنظره أنا في كلامه، ولا رأيته في «مبهمات ابن شيخنا البلقينيِّ» ، بل تركه مفتوحًا، (وقال حافظ عصري: هذا الرَّجل لَمْ يسمَّ، ووهم من زعم أنَّه خلَّاد بن رافع، انتهى) [26]
قَولُهُ: (فَإِنَّهُ يَكْفيكَ) : هو بفتح أوَّله، ثلاثيٌّ، وهذا ظاهر جدًّا.
قَولُهُ: (فَدَعَا فُلَانًا كَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ [نَسِيَهُ عَوْفٌ] وَدَعَا عَلِيًّا [27] ) : قال شيخنا: (فلان هو عمران بن حُصَين، كما جاء في رواية سَلْم بن زَرِير) انتهى، ورواية سَلْم في «البخاريِّ» في (باب علامات النُّبوَّة في الإسلام) أوَّل حديث في الباب فيه، وهو حديث عمران بن حُصَين، وفيه: (وجعلني رسولُّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في ركوب بين يديه) ، قال ابن شيخنا البلقينيِّ [28] : (والظَّاهر: أنه الزُّبير بن العوَّام) ، ثُمَّ ذكر شاهده من عند البيهقي في «دلائله» .
قَولُهُ: (فَابْتَغِيَا المَاءَ) : أي: اطلباه.
قَولُهُ: (فَلَقِيَا [29] امْرَأَةً) : هذه المرأة لا أعرف اسمها، وقد أسلمت بعد ذلك، كما في القصَّة.
قَولُهُ: (مَزَادَتَيْنِ) : المَزادة؛ بفتح الميم: أكبر من القربة، وقال ابن قُرقُول: (قيل: المَزادة: ما زيد فيه جلد ثَالِث بين جلدين؛ ليتَّسع، وقيل: هي [30] القربة الكبيرة التي تُحمَل على الدابَّة، سُمِّيت من الزيادة فيها من غيرها، مفعلة من ذلك، وهو من معنى الأوَّل، وهي الرَّاوية [31] بعينها) [32] .
قوله: (أَوْ سَطِيحَتَيْنِ) : قال ابن قُرقُول: (هو وعاء من جلدين، وقال ابن الأعرابيِّ: هي المزادة إِذَا كانت من جلدين أحدهما على الآخر) [33] .
قَولُهُ: (هَذِهِ السَّاعَةَ) : هي بالنصب والجرِّ، كذا في أصلنا، وعليها: (معًا) .