فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 13362

قَولُهُ: (حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ) : هذا هو العطارديُّ، واسمه عمران بن تيم، وقيل: ابن ملحان، وقُدِّمَ، وقيل: ابن عَبْد الله أبو رجاء، أسلم في حياته صلَّى الله عليه وسلَّم، وروى عن عمر، وعليٍّ، وعدَّة، وعنه: أيُّوب، وجرير بن حازم، ومهديُّ بن ميمون، وخلق، وكان عالمًا عاملًا مُعمَّرًا نبيلًا من القرَّاء، مات سنة (107 هـ) ، وقِيلَ: سنة (108 هـ) ، أخرج له الجماعة.

قَولُهُ: (عن عِمْرَانَ) : هذا هو ابن حُصَين؛ مصغَّرًا، وقد تقدَّم أنَّ الأسماء بالضَّمِّ، والكنى بالفتح، وهو خزاعيٌّ أبو نُجَيْد، أسلم مع أبي هريرة، وعنه: مطرِّف ويزيد ابنا [10] الشِّخِّير، وجماعة، وبعثه عمر رضي الله عنه إلى البصرة؛ ليفقِّههم، مناقبه كثيرة؛ منها: أنَّ الملائكة كانت تسلِّم عليه، كما رواه مسلم [11] ، توفِّي سنة (52 هـ) ، أخرج له الجماعة، وأمَّا أبوه [12] الحُصَين بن عبيد بن خلف بن عَبْد نهم؛ فذكره غير واحد في الصَّحابة؛ منهم: ابن عبد البَرِّ وغيره، وجزم بها الذَّهبيُّ في «تجريده» ،، وقال: (ذكره الثلاثة) [13] ، وروى له النَّسائيُّ في «اليوم واللَّيلة» ، قال المِزِّيُّ في «تهذيبه» وكذا الذَّهبيُّ في «تذهيبه» : مُختلَف في إسلامه، زاد المِزِّيُّ: وقد قيل: إنَّه مات مُشرِكًا، قال الشَّيخ علاء الدِّين مغلطاي شيخ شيوخي: فيه نظر، ثُمَّ ذكر ردَّ ذلك مُطوَّلًا؛ فانظره إن أردته من كتابه «التَّقريب» ، فإنَّ فيه فوائدَ، ولا يستغني عنه مَن عنده «تهذيب الكمال» للمزِّيِّ، وكذا مَنْ عنده «التَّذهيب» للذهبيِّ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت