[حديث: أن امرأةً ماتت في بطن فصلى عليها النبي فقام وسطها]
332# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي [1] سُرَيْجٍ) : هو بالسِّين المهملة، وفي آخره جيم، واعلم أنَّ كلَّ ما في «الصَّحيحين» و «الموطَّأ» : شريح؛ بالشِّين المعجمة، وفي آخره حاء مهملة، إلَّا ثلاثة أشخاص، وهم: هذا أحمد بن أبي سريج، وسريج بن يونس، وسريج بن النُّعمان، وأحمد هذا كنية أبيه أبو سريج، واسمه الصَّبَّاح، وكنية أحمد أبو جعفر النَّهشليُّ الرَّازيُّ المقرئ، وقيل: أحمد بن عمر بن أبي سريج الصَّبَّاح، يروي عن وكيع، ومروان بن معاوية، ويحيى القطَّان، وابن عليَّة، وأبي معاوية، وشعيب بن حرب، وشبابة، وطائفة، وقرأ القرآن على الكسائيِّ، وعنه: البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعليُّ بن الحسين بن الجنيد، وأبو بكر بن أبي داود، وطائفة سواهم، وثَّقه النَّسائيُّ وغيره، وأخرج له من أصحاب الكتب السِّتَّة من أخذ عنه، وقال أبو حاتم: صدوق، ولم يذكر له وفاةً المِزِّيُّ، ولا الذَّهبيُّ، ولا من قبلهما؛ مثل: ابن قانع وابن زبر، لكنِّي رأيت بخطِّ الحافظ أبي الفتح اليعمريِّ المشهور بابن سيِّد النَّاس على حاشية «الكمال» لعبد الغنيِّ المقدسيِّ: (توفِّي بعد «240 هـ» ) انتهى.
قوله: (أَخْبَرَنَا شَبَابَةُ) : هو ابن سوَّار _بتشديد الواو_ الفزاريّ مولاهم، أبو عمرو المدائنيُّ، يقال: اسمه مروان، ولقبه: شبابة، عن يونس بن أبي إسحاق، وحَرِيز بن عثمان، وعنه: أحمد، وعَبَّاس الدُّوريُّ، وكان مرجئًا صدوقًا، قال أبو حاتم: لا يُحتَجُّ به، تُوفِّي سنة (206 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد ذكره في «الميزان» ، وصحَّح عليه، وقال في أوَّل ترجمته: (صدوق مُكثِر، صاحب حديث، فيه بدعة) ، ثُمَّ ذكر كلام النَّاس فيه، انتهى، وقد ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» ، وقال: (مستقيم الحديث) .
تنبيه: ليس في الكتب السِّتَّة من يقال له: شبابة سواه، وكذا ليس في مصنَّفاتهم، ولا في «الميزان» ، ولا في «ثقات ابن حِبَّان» ، ولا في «الجرح والتَّعديل» لابن أبي حاتم، والله أعلم.