فهرس الكتاب

الصفحة 7698 من 13362

[حديث: أغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته عمرة تبكي]

4267# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ فُضَيلًا بضمِّ الفاء، وفتح الضاد المعجمة، و (حُصَيْنٌ) : هو بضمِّ الحاء وفتح الصاد المهملتين، هو ابن عبد الرَّحمن، تَقَدَّم مترجمًا، وقدَّمتُ أنَّ الأسماء بالضمِّ، والكنى بالفتح، و (عَامِرٌ) هذا: هو ابن شراحيل الشَّعْبيُّ، و (النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ) : تَقَدَّم أنَّ بَشِيرًا بفتح الموحَّدة، وكسر الشين، والنعمان صَحابيٌّ، وبَشِير صَحابيٌّ أيضًا، رضي الله عنهما، تَقَدَّما.

قوله: (أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ) : (أُغمِيَ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

[ج 2 ص 202]

قوله: (فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي) : (عمرة) : هي بنت رواحة، أخت عبد الله بن رواحة، وهي والدة النعمان بن بَشِير راوي هذا الحديث، لها في «مسند أبي داود الطيالسيِّ» ، صحابيَّة، وهي امرأة بَشِير بن سعد والد النعمان، قال ابن عبد البرِّ: من حديثها عن النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم أنَّه قال: «وجب الخروج على كلِّ ذاتِ نطاق» .

قوله: (وَاجَبَلاَهْ) : أي: كنتُ في عزٍّ ومنعة من أجلك، فكنت لي كالجبل.

4268# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْثَرُ) : هو بفتح العين المهملة، ثُمَّ موحَّدة ساكنة، ثُمَّ ثاء مثلَّثة مفتوحة، ثُمَّ راء، وهو ابن القاسم، أبو زُبيد الزُّبيديُّ، عن حُصَين، وسليمان التيميُّ، وعنه: هنَّاد، ومسدَّد، وقتيبة، تُوُفِّيَ سنة (178 هـ) ، أخرج له الجماعة، وثَّقه ابن معين وأحمد، وقال أبو داود: ثِقةٌ ثِقةٌ، و (حُصَيْنٌ) : هو ابن عبد الرَّحمن، تَقَدَّم بظاهرها، و (الشَّعْبِيُّ) : تقدَّم [أنَّه بفتح] الشين، عامر بن شراحيل، تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا، و (النُّعْمَانُ بنُ بَشِيرٍ) : تَقَدَّم قريبًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وكسر الشين، وأنَّ النعمان صَحابيٌّ كوالده.

فائدةٌ: استشهد بمؤتة فيما ذكر ابن إسحاق منهم من بني هاشم: جعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، ومن بني عديٍّ: مسعود بن الأسود [1] بن حارثة بن نضلة، ومن بني مالك بن حسل: وهب بن سعد بن أبي سرح، ومن الأنصار: عبد الله بن رواحة، وعبَّاد بن قيس، والحارث بن النعمان، وسراقة بن عمرو بن عطيَّة، وزاد ابن هشام عن الزُّهريِّ فيهم: أبا كليب، وقال السهيليُّ في آخر غزوة مؤتة: وذَكَرَ فيمن استشهد بمؤتة أبا كليب _وقال ابن هشام فيه: أبو كلاب، وهو المعروف عندهم، وقال أبو عمر: لا يعرف في الصَّحابة أحد يقال له: أبو كليب، انتهى، وفي «ابن هشام» : (أبو كليب) هو من زيادته على ابن إسحاق، ثُمَّ قال: (ويقال: أبو كلاب) ، انتهى_ وجابرًا ابني عمرو بن يزيد بن عوف بن مبذول، وهما لأب وأمٍّ، وعمرًا وعامرًا ابني سعْد بن الحارث بن عبَّاد، والله أعلم.

[1] في (أ) : (الأوس) ، وفوقها ضبَّة، وكذا في «عيون الأثر» ، والمثبت موافق لسائر المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت