[حديث: سبحان الله يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس]
285# قوله: (حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى) : (عيَّاش) : هذا بالمثنَّاة تحت، وبالشِّين المعجمة، وهو عيَّاش بن الوليد الرَّقام [1] أبو الوليد البصريُّ، عن معتمر، وابن فضيل، والوليد بن مُسْلِم، وطبقتهم، وعنه: البخاريُّ، وأبو داود، قال أبو داود: صدوق، قالوا: توفِّي سنة ستٍّ وعشرين ومئتين، أخرج له البخاريُّ وأبو داود، والنَّسائيُّ في «عمل اليوم واللَّيلة» .
تنبيه هو فائدة: قال الجيَّانيُّ في «تقييده» : (عيَّاش بن الوليد وعَبَّاس بن الوليد كلاهما من شيوخ البخاريِّ [2] ، فالأوَّل: عيَّاش بن الوليد الرَّقام أبو الوليد البصريُّ؛ بياء معجمة باثنتين من تحت، وشين معجمة، تفرَّد به البخاريُّ روى عنه فأكثر عن عَبْد الأعلى، ووكيع، وابن فضيل، والوليد بن مسلم، والثَّاني: عَبَّاس بن الوليد بباء معجمة بواحدة وسين مهملة، روى عنه البخاريُّ في موضعين في باب «علامات النُّبوَّة» ، والثَّاني في «المغازي» في باب «بعث النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم معاذًا وأبا موسى إلى اليمن» ، عن معتمر بن سُلَيْمَان وعبد الواحد بن غياث، وقال في «الفتن» بعد حديث خرَّجه من طريق هِشَام الدَّستوائيِّ، عن قَتَادَةَ، عن أَنَسٍ [3] قال: سَأَلُوا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أَحْفَوْهُ بِالمَسْأَلَةِ، ثُمَّ قال: وقال عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ: أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ: أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ عنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم حديث: من أبي يا رسول الله؟ قال: «حذافة» ) ، قال: (وما أعلم له في «الصَّحيح» أكثر من هذا، وقد روى عنه مُسْلِم في «كتابه» ... ) إلى آخر كلامه.
قوله: (حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ) : هو تصغير أحمد، وهو ابن تير أو تيرويه الطَّويل، تقدَّم.
قوله: (بَكْرٍ) : هو بكر بن عَبْد الله المزنيُّ، تقدَّم.
قوله: (عن أَبِي رَافِعٍ) : تقدَّم أنَّه نُفَيع الصَّائغ البصريُّ.
قوله: (عن أَبِي هُرَيْرَةَ) : تقدَّم أنَّه عَبْد الرَّحمن بن صخر على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا مرارًا.
قوله: (الرَّحْلَ) : هو _بالحاء المهملة_ المنزل والمأوى.
قوله: (يَا أَبَا هِرٍّ) : هو ترخيم هريرة، وهو مضبوط في النُّسخة التي سمعت فيها على العراقيِّ شيخنا الحافظ بتشديد الرَّاء بالقلم، وسيأتي في (الأدب) ضبطه مُطوَّلًا.