فهرس الكتاب

الصفحة 7149 من 13362

[حديث: إن في الصلاة شغلًا]

3875# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ) : هذا هو الشيبانيُّ مولاهم، ختن أبي عوانة وراويته، له عن عكرمة بن عَمَّار وشعبة بن الحَجَّاج، وعنه: البُخاريُّ، والدارميُّ، والكُديميُّ، ثقةٌ متألِّهٌ، توفِّي سنة (215 هـ) ، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، و (أَبُو عَوَانَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، و (سُلَيْمَان) بعده: هو الأعمش سليمان بن مهران المشهور، و (إِبْرَاهِيم) بعده: هو ابن يزيد النَّخَعيُّ، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن مسعود.

قوله: (فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ؛ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا) : تَقَدَّم الكلام على تحريم الكلام في الصلاة هل هو مكِّيٌّ أو مدنيٌّ مطوَّلًا؛ فانظره في (الصلاة) .

قوله: (فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا) : تَقَدَّم أنَّ في مثل هذا إذا كان مضعَّفًا الضمُّ عند سيبويه، والفتح عند غيره، في: «إنَّا لم نردّه عليك [1] إلَّا أنَّا حُرُمٌ» ، وفي غيرها كـ «فلم يضرّه» .

قوله: (إِنَّ فِي الصَّلاَةِ شُغْلًا) : تَقَدَّم هناك.

قوله: (فَقُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ) : القائل لإبراهيم هو الأعمش، و (إبراهيم) : هو ابن يزيد النَّخَعيُّ المذكوران في السند، وهذا ظاهرٌ [2] .

[1] في (أ) : (علينا) ، ولعل المثبت هو الصواب.

[2] هذه الفقرة جاءت في (أ) متقدِّمة على قوله: (فلم يردَّ علينا) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.

[ج 2 ص 76]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت