[حديث: لو أن الأنصار سلكوا واديًا أو شعبًا لسلكت في وادي الأنصار]
3779# قوله: (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا مرارًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشين المعجمة، وكذا تَقَدَّم (غُنْدر) : أنَّه بضمِّ الغين المعجمة، ثم نون ساكنة، ثم دال مهملة مضمومة ومفتوحة، وأنَّه محمَّد بن جعفر، وتَقَدَّم مَن لقَّبه به.
قوله: (وَادِيًا، أَوْ شِعْبًا) : كذا في أصلنا، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (وشِعبًا) ؛ بغير ألف، وقد تَقَدَّم الكلام عليه في ظاهر هذه، وتَقَدَّم الكلام على الشِّعب غيرَ مرَّةٍ.
قوله: (بِأَبِي وَأُمِّي) : تَقَدَّم الكلام على التَّفْدية بالأب أو الأمِّ، أو بهما، وأنَّه جائز، وأمُّ أبي هريرة صحابيَّةٌ، واسمها أميمة بنت صفيح، وقيل: ميمونة.
قوله: (آوَوْهُ) : تَقَدَّم أنَّ المتعدِّي _كهذا_ بالمدِّ، وأنَّ اللازم بقصر الهمزة، وفي كلٍّ منهما اللُّغتان.
[ج 2 ص 41]