فهرس الكتاب

الصفحة 6982 من 13362

[حديث أنس: أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم]

3778# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا مرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ، وتَقَدَّم (أَبُو التَّيَّاحِ) : أنَّه بفتح المثنَّاة فوق، وتشديد المثنَّاة تحت، وفي آخره حاء مهملة، وأنَّ اسمه يزيد بن حُمَيد.

قوله: (يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ) : تَقَدَّم مرَّاتٍ أنَّ فتحها في رمضان سنة ثمانٍ يوم الجمعة، وقد تَقَدَّم كم كان في الشهر أقوالٌ ذكرتها وسأذكرها أيضًا.

قوله: (وَأَعْطَى قُرَيْشًا) : اعلم أنَّ مكة ليس فيها غنيمة ولا قسمة غنيمة، وإنَّما منَّ عليه السلام عليهم، وهذا الإعطاء إنَّما كان من غنائم حُنين، ولكن لمَّا كان الفتح وحُنين قريبتا [1] التاريخ؛ لأنَّ حُنينًا بعد الفتح؛ عبَّر عنها به، أو لأنَّ الفتح كان جُلَّ قصدهم، والفتح وحُنين والطائف في سفرة واحدة.

قوله: (وَغَنَائِمُنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ) : (غنائمُنا) : مرفوع في أصلنا، ويجوز فيه النَّصْب جوازًا جيِّدًا؛ لأنَّه معطوفٌ على (سيوفنا) ، وهو منصوبٌ، و (تُرَدُّ) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (أَوَلاَ تَرْضَوْنَ) : هو بفتح الواو على الاستفهام، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (وَتَرْجِعُونَ) : كذا في أصلنا، وهو مقطوعٌ عمَّا قبله، وفي نسخة: (ترجعوا) ، وهذا معطوف على ما قبله.

قوله: (أَوْ شِعْبًا) : تَقَدَّم الكلام على الشِّعب غيرَ مرَّةٍ، و (أو) في أصلنا بالألف بلا خلاف، قال ابن قُرقُول: (أو شعبًا) ، وفي رواية منصور: (واديًا وشِعبًا) : كذا للعذريِّ؛ يعني: في «مسلم» ، ولغيره: (وشعبه) ، الصوابُ رواية العذريِّ بـ (أو) ؛ بدليل آخر الحديث.

[1] كذا بالألف، ولعلَّه على تقدير الشَّأن.

[ج 2 ص 40]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت