قوله: (بِتِجَارَةِ العَاج) : قال الجوهريُّ: (والعاج: عظم الفيل، الواحدة: عاجة) ، وفي «النهاية» : (العاج: الذَّبْل، وقيل: شيء يُتَّخذ من ظَهْر السُّلَحْفاة البَحْرِيَّة، فأمَّا العاجُ الذّي هو عَظْم الفيل؛ فنَجِس عند الشَّافعيِّ، وطاهِرٌ عند أبي حنيفة) ، وفي «القاموس» لشيخنا مجد الدِّين: (والعاج: الذَّبل ... ) إلى أنْ قال: (وعظم الفيل، وفي العاج الذي هُوَ عظم الفيل مذاهب؛ النَّجاسة مذهب الشَّافعيِّ، الطَّهارة مذهب أبي حنيفة، إنْ أُخِذ من مذكًّى؛ كان طاهرًا، وإلَّا؛ فلا، وهذا مذهب مالك، وهو بناء على أنَّه مأكول، والرَّابع: إنْ خرط؛ طهر) ، وفي حفظي: أنَّ النَّوويَّ حكاه في «شرح المهذَّب» عنِ النَّخعيِّ [7] ، والله أعلم.
[1] في (ج) : (خالطه) .
[2] في (ب) و (ج) : (يغيره) .
[3] (أنَّه) : مثبت من (ج) .
[4] زيد في (ب) : (محمد بن) ، وليس بصحيح.
[5] في هامش (ق) : (شيخ أبي حنيفة رضي الله عنهما) .
[6] (ابنه) : ليس في (ج) .
[7] في (ب) : (النَّووي) ، وهو سبق نظر.
[ج 1 ص 107]