فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 13362

[حديث عبد الله بن زيد في وصف وضوء النبي وفيه أنه أفرغ ... ]

191# قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله) : هذا هو الواسطيُّ الطَّحان، أحد العلماء، عن حصين، وبيان بن بشر، وعنه: مُسَدَّد، وابنه محمَّد، ثقة عابد، يقال: اشترى نفسه من الله ثلاث مرَّات يتصدَّق بزنة نفسه فضَّة، توفِّي سنة (179 هـ) ، وقيل: سنة (172 هـ) ، أخرج له الجماعة.

قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى) : تقدَّم قريبًا في الباب قبله.

قوله: (عَنْ أَبِيهِ) : تقدَّم قريبًا في الباب قبله.

قوله: (سَأَلَ [1] عَبْدَ الله بْنَ زَيْدٍ) : تقدَّم أنَّه ابن عاصم المازنيُّ قريبًا في الباب قبله.

قوله: (مِنْ كفَّةٍ وَاحِدَةٍ) : كذا في أصلنا، وفي طرة النُّسخة التي سمعتُ فيها على شيخنا العراقيِّ ما لفظه: (قال الأصيليُّ: صوابه: من كفٍّ واحد) انتهت، قال ابن [2] قرقول: ( «من كُفٍّ واحدة» : هو بالضَّمِّ والفتح؛ مثل: غَرفة وغُرفة؛ أي: ملء كفِّه من ماء) انتهى.

واعلم أنَّ الكفَّ مؤنَّثة، ولعلَّ الأصيليَّ أو ما قد جاء في رواية ذكر واحدًا على إرادة العضو، وقال شيخنا الشَّارح: (قال ابن التِّين: هو بفتح الكاف _يعني: كَفًّا_، أي: غرفة، فاشتُقَّ ذلك من اسم الكفِّ، سُمِّي الشَّيء باسم ما كان فيه، قال بعضهم: ولا يُعرَف في كلام العرب إلحاق تاء التَّأنيث في الكفِّ، ولا يبعد أنْ يكون منزَّلًا منزلة الغرفة، فتكون الكفَّة بمعنى: فَعلة؛ أي: كفَّ كَفَّة لما كان يتناولها بكفِّه، ودخلت الهاء، كما تقول: ضربت [3] ضربة) ، وكأنَّه أشار بقوله: (وقال بعضهم) إلى ابن بطَّال، فإنَّه قال ذلك، وقال: (أراد غرفة واحدة، أو حفنة واحدة، ثُمَّ ذكر كلام ابن قُرقُول) انتهى.

قوله: (وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (وُضوء) ؛ بضمِّ الواو، ويجوز فتحها، تقدَّم مرارًا.

[1] في النسخ: (عن) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .

[2] (ابن) : ليس في (ب) .

[3] في (ب) : (ضربته) .

[ج 1 ص 93]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت