[حديث أبي جحيفة في وضوء النبي صلى الله عليه وسلم]
187# قوله: (حَدَّثَنَا آدَمُ) : تقدَّم مرَّات أنَّه ابن أبي إياس، وَتقدَّم الكلام على عدم صرفه، وأنَّ بعضهم صرفه، وَتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنَا الحَكَمُ) : تقدَّم مرَّات أنَّه [1] ابن عُتيبة الإمام، وتقدَّم ضبط عُتيبة، وأنَّ لهم شخصًا آخر يقال له: الحكم بن عتيبة، وأنَّ البخاريَّ جعلهما واحدًا، فعُدَّ من أوهامه.
قوله: (أَبَا جُحَيْفَةَ) : هو بجيم مضمُّومة، ثُمَّ حاء مهملة مفتوحة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ فاء، ثُمَّ تاء التَّأنيث، واسمه وهب بن عَبْد الله السوائيُّ، ويقال فيه: وهب بن وهب من [2] [بني] سُواءة [3] بن عامر بن صعصعة، ويقال: وهب الخير، توفِّي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو مراهق، ووُلِّيَ بيت المال لعليٍّ، روى عنه: ابنه عون، وأبو إسحاق، وابن أبي خالد، وغيرهم، توفِّي سنة (74 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (بِالهَاجِرَةِ) : هي نصف النَّهار، وقال بعضهم: هي شدَّة الحرِّ.
قوله: (فَأُتِيَ بِوَضُوءٍ) : (أُتِي) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، والوَضوء؛ بفتح الواو: الماء، ويجوز فيه الضمُّ، وقد تقدَّم، وكذا (من فضل وَضوئه) ؛ بالفتح.
قوله: (عَنَزَةٌ) : تقدَّم الكلام عليها ضمن (باب لا يقبل الله صلاة بغير طهور) قبيل (باب الاستنجاء بالحجارة) ؛ فانظر ذلك إنْ أردته.
188# قوله: (وَقَالَ أَبُو مُوسَى) : هو الأشعريُّ عَبْد الله بن قيس، تقدَّم بعض ترجمته، صحابيٌّ جليل رضي الله عنه، وتعليقه هذا أسنده البخاريُّ في (الطَّهارة) مختصرًا، وفي (المغازي) مُطوَّلًا، ومُسلم في (الفضائل) .
قوله: (ثُمَّ قَالَ لَهُمَا: اشْرَبَا مِنْهُ) : الضَّمير المثنَّى لأبي موسى وبلال رضي الله عنهما، كما ساقه البخاريُّ في (غزوة الطَّائف) مُطوَّلًا.
[1] (أنَّه) : مثبت من (ج) .
[2] في (ب) و (ج) : (بن) .
[3] في (أ) : (سواء) .
[ج 1 ص 91]