قوله: (رَوَاهُ حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ) : هذا التَّعليق ليس في شيء من الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا، وقال شيخنا: ادَّعى الحُمَيديُّ في «جمعه» أنَّ البرقانيَّ وصله [10] عن العبَّاس بن حمدان بالإسناد عن قَبِيصة بن عقبة، عن حمَّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بلفظ: (انكشفنا [11] يوم اليمامة، فجاء ثابت بن قيس بن شمَّاس، فقال: بئس ما عوَّدتم أقرانكم منذ اليوم) ؛ فذكر حديثًا، وذكر مع ذلك كلامًا طويلًا من مُتعلِّقاته، فإن أردته؛ فانظره من «شرحه» ، وعزاه أيضًا إلى غيره ... إلى أن قال: قال الحُمَيديُّ: كذا فيما عندنا من كتاب «البخاريِّ» أنَّ موسى بن أنس قال [12] : (أتى أنسٌ ثابتًا) ، لم يقل: (عن أنس) ، وهو عند البرقانيِّ من حديث موسى بن أنس، عن أبيه قال: (أتيتُ ثابتًا) ، وعند ابن سعد ... ؛ فذكره عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس قال: (أتيت على ثابت يوم اليمامة ... ) إلى آخر كلامه، وفيه طولٌ، لكن بفوائدَ.
[1] (عون) : سقط من (ب) .
[2] (كانت في ربيع الأول) : سقط من (ب) .
[3] في (ب) : (اثني) ، ولا يصحُّ.
[4] في (ب) : (في ذكر) ، وليس بصحيح.
[5] (مبني للفاعل) : سقط من (ب) .
[6] في (ب) : (اثني) ، ولا يصحُّ.
[7] في (أ) : (لن) ، ولعلَّه تحريفٌ.
[8] ما بين معقوفين جاء في (ب) بعد قوله لاحقًا: (وصيته بالمنام رضي الله عنه) .
[9] في (ب) : (بعده) .
[10] في (ب) : (ومثله) ، وهو تحريفٌ.
[11] في (ب) : (تكشفنا) .
[12] في (ب) : (فإن) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 720]