[حديث: دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفنتم ... ]
1387# قوله: (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن خالد الباهليُّ مولاهم، الكرابيسيُّ، الحافظ، وتقدَّم مترجمًا.
قوله: (عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ [1] ) : (هشامٌ) : هذا هو ابن عروة، وهذا ظاهر جدًّا عند أهله.
قوله: (سَحُولِيَّةٍ) : تقدَّم الكلام عليها أوَّل (الجنائز) .
قوله: (أَرْجُو فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ) : وقد كانَ كذلك رضي الله عنه، تُوفِّي في آخر يوم الاثنين لثمانٍ، وقيل: لثلاثٍ بقين من جُمادى الأولى سنة ثلاثَ عشرةَ من الهجرة، مناقب الصديق كثيرة منها هذا، وستأتي حيث ذكرها [2] البخاريُّ، وأزيد هناك فيها إنْ شاء الله تعالى بعضَ الشيء.
قوله: (فِيهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ) : الرَّدْع: بفتح الرَّاء، وإسكان الدَّال وبالعين المهملتين؛ أي: لَطْخٌ.
قوله: (إِنَّ هَذَا خَلَقٌ) : هو بفتح الخاء واللَّام؛ أي: بالٍ، يستوي فيه المؤنَّث والمذكَّر، تقول: ملحفةٌ خَلَق، وثوبٌ خَلَق؛ لأنَّه في الأصل مصدر.
قوله: (لِلْمُهْلَةِ) : قال ابن قرقول: (رُوِّيناه بالفتح والضمِّ والكسر؛ يعني: في الميم، قال: إلا أنَّ رواية يحيى بالكسر، ورواية ابن أبي صفرة بالفتح، قال الأصمعيُّ: بالفتح: هو الصَّديد، وحكى الخليل فيه الكسر، وقال ابن هشام: بالضَّمِّ: وهو الصَّديد، ورواه أبو عبيد: إنَّما هو للمُهْل [3] والتُّراب، وفسَّره أبو عبيد وأبو عُبيدة: بالقَيح والصَّديد، وأنكر ابن الأنباريِّ كسر الميم، وقال أبو عمر: لا وجه للكسر غير الصَّديد) انتهى.
[1] زيد في (ب) : (تقدَّم) .
[2] في (ب) : (وسيأتي حيث ذكره) .
[3] في (ج) : (للمهلة) .
[ج 1 ص 371]