قوله: (فَصَعِدَا بِي) : تقدَّم أنَّ (صعِد) في الماضي بكسر العين، وفي المستقبل بفتحها، عكس (عَمَدَ) ، والله أعلم، لكن (عَمَدَ) رأيتُ في حاشية على «البخاريِّ» عن اللَّبليِّ [15] أنَّه [16] ذكر فيه (عمَد يعمِد) ؛ بالفتح في الماضي، والكسر في المستقبل، والعكس، والله أعلم.
قوله: (وَصبْيَانٌ) : هو بكسر الصَّاد وضمِّها.
قوله: (يُشَقُّ شِدْقُهُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (شدقُه) : مرفوعٌ نائب مناب الفاعل، وتقدَّم الكلام على الشِّدق قريبًا.
قوله: (بِالْكذْبَةِ) : هي بفتح الكاف وكسرها.
قوله: (فَتُحْمَلُ عَنْهُ) : (تُحمل) : مبنيٌّ لما لم يسمَّ فاعلُه.
قوله: (الآفَاقَ) : هي النَّواحي.
قوله: (فَيُصْنَعُ بِهِ) : (يُصنَع) : مبنيٌّ لما لم يسمَّ فاعله.
قوله: (يُفْعَلُ بِهِ) : هو مبنيٌّ لما لم يسمَّ فاعله.
قوله: (وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهُ، فَأَوْلاَدُ النَّاسِ) : هذا محلُّ الاستشهاد؛ لأنَّ لفظ (النَّاس) يقتضي العموم؛ مؤمنًا وكافرًا، ولأنَّه جاء عنده في رواية: «وأمَّا الولدان الذين رأيتَهم؛ فكلُّ مولود يُولَد على الفطرة» ، قال بعض المسلمين: يا رسول الله؛ وأولاد المشركين؟ قال: «وأولاد المشركين» ، وهذا يأتي في (التَّعبير) كما تقدَّم قريبًا، وهذه الفاصلة بين الأقوال المتقدَّمة، وهو الرَّاجح، والله أعلم.
[1] في (ب) : (وأبو) .
[2] (في سنة) : ليس في (ج) .
[3] (كسفود) : ليس في (ب) .
[4] كذا في النُّسخ و (ق) قبل الإصلاح، وفي هامش «اليونينيَّة» من رواية أبي ذرٍّ وهامش (ق) : (كلُّوبٌ من حديد) .
[5] (هو) : ليس في (ج) .
[6] (قلم) : ليس في (ج) .
[7] في (ب) : (يدق) .
[8] في (ب) : (قريبًا) .
[9] (إلى ثقب) : ليس في (ب) .
[10] بيَّض له في نسخة الأصل، وفي (ب) : (فعلى المفعوليَّة) ، وفيه نظر، ولعلَّه تصرُّف ناسخ، فنصبُه على التَّمييز كما نقل أبو ذَرٍّ ولد المؤلِّف عن أبيه في «النَّاظر» ، وكذا قال البرماويُّ في «اللَّامع الصبيح» (5/ 307) ، وبيَّنه مُسهِبًا ابنُ مالكٍ في «شواهد التَّوضيح» (ص 123) (23) .
[11] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[12] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (اقْتَرَبَ) .
[13] في هامشي «اليونينيَّة» و (ق) من رواية أبي ذرٍّ: (أقترت) .
[14] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[15] في (ب) : (الأيلي) ، وهو تحريف.
[16] (أنه) : سقطت من (ج) .